مسؤولون فرنسيون يطالبون بمقاطعة مونديال قطر 2022

نايف السالم (صدى):
طالب عدد كبير من المسؤولين الفرنسيين بمقاطعة المنتخب الفرنسي بطولة كأس العالم في قطر عام 2022.

وجاء ذلك بعد كارثة بطولة ألعاب القوى لاسيما بعد الإنهاك الذي بدا واضحا على اللاعبين من درجات الحرارة المرتفعة فضلا عن مدرجات الملاعب التي بدت وكأنها مدينة أشباح بسبب خلوها من المشجعين.

وطالب النائب في البرلمان الفرنسي ريجي جوانيكو وعمدة بلدية " بورج إن برس " جون فرانسوا ديبا من السلطات المسؤولة في باريس مقاطعة منتخب فرنسا لمونديال قطر 2022 وعدم تعريض حياة اللاعبين للخطر.

وقال إن فشل الدوحة في تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى ينبئ عن تنظيم سيئ للغاية لمونديال 2022 فالفشل سيظل ملازماً للدولة القطرية.

ويذكر أن المسؤولين الفرنسيين وقعوا على عريضة طالبوا فيها من السلطات المختصة بمقاطعة المنتخب الفرنسي منافسات كأس العالم 2022 وأنه في حال تحقيق ذلك سيتبعه العديد من الإجراءات المماثلة من المنتخبات الأخرى التي تشارك في منافسات المونديال.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار