أرقام وإنجازات في مشوار الراحل عبدالله الشريدة

ماجد محمد (صدى):
ودعت المملكة اليوم الإثنين اللاعب المخضرم السابق للأخضر عبدالله الشريدة والذي توفي إثر أزمة قلبية مفاجأة بعد فراغه من صلاة المغرب في المسجد.

ويمتلك عبدالله الشريدة تاريخًا حافلًا من الإنجازات منذ أن بدأ مشواره في القادسية مرورًا بالهلال.

وبدأ عبدالله الشريدة مشواره الرياضي الذهبي بين أسوار نادي القادسية، منذ العام 1988 وحتى 1995.

وانتقل بعد ذلك الشريدة ليلعب في صفوف نادي الهلال ودافع عن ألوانه لمدة 10 مواسم، أبدع خلالها وأبرز موهبته الكروية.

حقق خلال الـ 10 سنوات مع الهلال 25 بطولة (محلية وخليجية وعربية وقارية)، وفي العام 2005 انتقل إلى الخليج قبل إعلانه اعتزال كرة القدم.

وانتقل بعد ذلك للخليج وشارك معه في موسم واحد، وخاض اللاعب الدولي مع الأخضر 12 مباراة دولية قبل اعتزاله.

كما شارك اللاعب الراحل في بطولة كأس القارات في الرياض 1992، وكأس آسيا في هيروشيما في اليابان في العام نفسه، وكذلك في تصفيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

اقرأ أيضًا:

عبدالله الشريدة في ذمة الله

 

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار