تفاصيل جديدة عن المسار المؤقت لقطار الحرمين

علي القحطاني (صدى):
قام “ائتلاف الراجحي” المنفذ للأعمال المدنية والتحتية للمسار الجديد المؤقت لقطار الحرمين، بتسليم الجزء الأكبر من المسار بعد تهيئته وعمل شبك الحماية لائتلاف الشعلة (الأسبان) الذين بدأوا فعليا في تركيب أعمدة الشبكة الكهربائية، وتمديد القضبان على المسار الجديد، إلى جانب فرش الحصى والمخدات التي يتم من خلالها تثبيت القضبان.

واتضح أنه تم الانتهاء من 90% من تهيئة المسار الجديد المؤقت لقطار الحرمين، بطول يصل إلى 1.5 كيلومتر، تمهيدا لتشغيل القطار خلال أسابيع قليلة، بحسب تأكيدات أعلنها وزير النقل رئيس مجلس إدارة الشركة للخطوط الحديدية (سار) الدكتور نبيل العامودي في بداية أكتوبر الجاري، بأن القطار سيعاود الخدمة خلال 30 يوما، مستخدما محطة مطار الملك عبدالعزيز الجديدة، وفي مسار جديد لا يمر داخل محطة السليمانية المحترقة.

يذكر أن ائتلاف الراجحي والعراب نفذ مسار قطار الحرمين والأعمال المدنية والبنية التحتية للمسار من مكة المكرمة للمدينة المنورة بطول 450 كيلومتراً، يتخللها جسور وأنفاق للقطار وعبارات للمياه وأخرى للجمال.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
الأخ فيصل .. قبل أن نناقش زلة الجانب الضعيف .. خلينا أول نقطع دابر الجانب القوي المتسلط .. الجانب الضعيف .. كان خطئها زلة في لحظة ضعف غالبا لاتكون البادئه في الخطأ .. وإنما هي ضحية نتيجة لضعفها .. وتصديقها للكلام المعسول الذي كانت تسمعه من المجرم الذي إستغل ضعفها .. وأوهمها بحبه لها .. وأنه يريد أن يتزوج بها .. وأنه .. وأنه .. لايستطيع أن يعيش بدونها ......... ألخ إن من رحمة الله عزوجل .. أن جعل المرأة رحيمة حنونة عطوفة .. لطيفة حتى تحلوا الحياة بها .. ومعها .. ولكن .. للأسف .. أن هناك أناس قذرين .. حقيرين .. يستغلون في المرأة جانبها الضعيف ليلجوا إلى قلبها .. ويتحكموا في عواطفها .. لابد أن يتم فضح هؤلاء الخونة المجرمين أعداء الإنسانية .. وأعداء الحب والعفاف .. ليذهبوا إلى الجحيم .. غير مأسوف عليهم .. ولتلحقهم لعنات السماء .. والأرض .. تبا لهم .. وتعسا .. ألم يجدوا طريقة سليمة .. أو بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالأخرين لإشباع رغباتهم .. ونزواتهم .. سوى هتك أستار العفيفات والضعيفات والمحصنات .. ليت لي من الأمر شيء .. فأقرر فرض رواية .. وقصة ( الشريط الذي دمر حياتي ) .. على الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة والثانويه لأمنع جرائم بسبب جهل الكثير من الأبناء والبنات بأساليب هؤلاء المفسدين عديمي الضمائر والرحمة .. هولاء .. الذين نزع الله الرحمة من بين أضلعهم .. لتسكن في صدورهم الجريمة وحب إيذاء الأخرين والتلذذ بغوايتهم والإيقاع بهم .. يجب أن ينالوا جزاءا يتناسب مع جرمهم الذي إرتكبوه .. حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يقتحم أسوار الأخرين .. ويحدث فيها فسادا لابد أن نجعل هؤلاء الخونة عديمي الضمائر يرتدعون فإن الله يزع بالسلطان .. مالا يزعه بالقران .. الفتاة .. حينما يقع منها زلة .. بسبب أولئك المجرمين .. فإن مستقبلها قد إنكسر .. ولن تتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها غالبا .. لكن ذلك المجرم .. فأمره هين .. وهو في سعة من الأمر .. وعودته إلى الطريق الصحيح ( ولوظاهرا ) .. أمرا بسيطا .. لابد من تشديد العقوبة على الجانب القوي .. المعتدي .. ليرتدع من ليس له دين أو ضمير .