• الإثنين 14

    أكتوبر

الموسيقى سكينةُ وإطمئنان

ورد عن العظيم أرسطو مقولة عن الموسيقى تعد بمثابة قانون لا يتغير فهو يقول  ”

الموسيقى أسمى من ان تكون أداة للهو والسرور … فهي تطهير للنفوس وراحة للقلب ” وليس أرسطو فحسب من تحدث عن الموسيقى فالفيلسوف الألماني نيتشه: قال ” الحياة من غير موسيقى غلطه كبيرة “.

والفيلسوف اليوناني افلاطون: أبدع حين قال ” الموسيقى تعطي روحاً للكون اجنحه للعقل ورحلات مجانيه للخيال ” وعالم الفيزياء اينشتاين كانت لديه أمنية عبر عنها بقولهِ “لو لم أكن فيزيائياً لكنت موسيقي الموسيقى أحلام يقضتي أرى الحياة من خلالها ” ، هذه أقوال العظماء الذين كانت تمثل لهم الموسيقى الحياة والجمال والروحانية والسلام الذي لا ينضب ، عندما كانت مجتمعاتنا العربية تُقدر الفنون وتركض خلف الحفلات الموسيقية كانت مطمئنة لا تعرف العنف ولا التشدد فكل بقعةِ من أرضها تشدو بصوت الجمال وتحتضن فرقةِ موسيقية تتراقص على أنغامها الأرواح قبل الأجساد فالقاهرة تنام على ايقاعات أم كلثوم والرياض تصحو على أنغام طلال ومعاصريه من الفنانين القدامى وبيروت يسحرها صوت فيروز وهلم جرا ، لكن مالذي حدث وتغير بعد تلك السنوات المفعمة بالحب والإبداع فكل شيء قد تغير فبدل الموسيقى حلت الأناشيد الجهادية و أخذت الذائقة البشرية فالتدهور وارتفع صوت التكفير والتحريم وخلت الأندية من الروائع الموسيقية ليحل محلها الوعظ ومظاهر التشدد والانغلاق الفكري ، أُصيبت المجتمعات بالجفاف العاطفي والتصحر ونال منها الخوف لدرجة أن جيلاً بأكمله تربى على قصص العذاب ونشأ خائفاً غير مُدركاً لحقيقة أن الله كتب على نفسهِ الرحمة والمغفرة ولم يكتب على نفسه العذاب وشقاء الإنسان ، مجتمعنا ليس استثناءً من تلك الكارثة فهو من جملة المجتمعات التي اختطفتها الصحوةبل من أكثرها تأثراً بذلك المرض الذي بدأ ينحسر ويتلاشى شيئاً فشيئاً ، هناك من يقف ضد الموسيقى والفنون والسبب تأثره بآراء ترى حرمتها وضرورة رفضها وهذا حق لكن لماذا يُحرم مجتمع بأكمله من الفن والموسيقى إرضاءً لفئةِ معينة ، المعادلة تغيرت فاليوم ليس كالأمس والموسيقى ليست آلة تدمير بل هي حياة ما حلت بأرضِ إلا ونمت غصون الحب والجمال على جنباتها ، لكي تبقى الموسيقى وتتمدد يجب إشاعة جمالها في الفضاء ولا وسيلة أفضل من إقامة المعاهد والفعاليات الموسيقية فتلك وسائل حافظة للفن وناشرةُ له دون ضوضاءِ تُذكر ، نحتاج لأن يدرس أبنائنا الفن والموسيقى صغاراً ليطمئنوا كباراً نحتاج لمعاهد تُخرج فنانين يخلفون بيتفوهن وروائعة التي لا تعد ولا تُنسى .

من حق أنفسنا علينا بث الطمأنينة والسكينة فيها وإعطائها جرعة آمل كل صباح ومساء فبتاريخنا الفني الموسيقى ما يكفي من مضادات الطمأنينة والسلام التي لا يستغني عنها عقلُ سليم ، ربوا ابناءكم على السلام وغذوا أرواحهم بالموسيقى فهي الوجه الحقيقي للحياة والجمال فلولاها ما بكى العُشاق وصدحت الطيور بترانيم الحياة والسلام.


12 تعليق

[ عدد التعليقات: 433 ] نشر منذ أسبوع واحد

معي لك رد بقوله تعالي (ستكتب شهادتهم ويسألون)
وقال النبي عليه الصلاة والسلام (ياتي اقوام من امتي يستحلون الحر والحرير والمعازف)

[ عدد التعليقات: 4 ] نشر منذ أسبوع واحد

اعوذ بالله ان نكون مو الجاهلين

[ عدد التعليقات: 6 ] نشر منذ أسبوع واحد

استغفر الله العظيم. ماهذه المهزلة. الموسيقى تطمن قلبك. اعوذ بالله من الجهل والانحراف.

[ عدد التعليقات: 5388 ] نشر منذ أسبوع واحد

الا بذكر الله تطمئن القلوب

[ عدد التعليقات: 386 ] نشر منذ أسبوع واحد

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أضرار الغناء والموسيقى: المعازف هي خمر النفوس تفعل أعظم مما تفعله الكؤوس، فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك ومالوا إلي الفواحش وإلى الظلم.

[ عدد التعليقات: 386 ] نشر منذ أسبوع واحد

عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تبيعوا القينات ، ولا تشتروهن ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية : ” ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. ” الحديث ، ( رواه البخاري

[ عدد التعليقات: 84507 ] نشر منذ أسبوع واحد

لا حول ولا قوة إلا باالله العلي العظيم ..

,, كلامك مردود عليك ، يامن تدعي انك كاتب .. استغفر ربك وتب إليه ,,

,, قال تعالى : (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) .. )) سورة الرعد ..

,, إقرأ وتأمل هذه الآيه ، وأعد النظر فيما كتبت .. واستغفر لذنبك ,,

[ عدد التعليقات: 2141 ] نشر منذ أسبوع واحد

المقال 👎💩

[ عدد التعليقات: 248 ] نشر منذ أسبوع واحد

ابوعبدالرحمن ..
أحسنت .. وأصبت ..
ردك رغم قصره ..
إلا أنه أعقل من ذاك الغثاء ..
في الوقت الذي يستشهد بمن أغوتهم الشياطين ..
وأنستهم ذكر الله ..
كان استشهادك بكلام الله ورسوله
وكلام أئمة الدين وسادتها ..

مؤسف أن يعتقد إنسان
أن السعادة في سماع ألات اللهو والطرب
وأن يختزل التوفيق والنجاح في سماع الموسيقى
يقول الحق عزوجل :
: ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ( 64 )
منذ متى كانت الموسيقى واللهو واللعب
وسيلة لتقدم الأمم ونجاحها ..

لوكان في ألات اللهو والطرب والغناء خيرا ..
لسبقونا اليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ..
ولوصانا عليها ديننا الحنيف ..

إن تنشئة الابناء على حب كتاب الله
وسنة نبيه عليه السلام ..
يعدُهم لدخول جنة عرضها السموات والارض
وبالمقابل ..
فإعداد الإبناء وتنشئتهم على الطرب واللهو
لهو صرف لهم وابعادهم عما خلقهم الله له
من عبادته وطاعته ..

حينما تكون في ساعات الرمق الاخير ..
هل ينفعك أن يأتي إليك احبابك بموسيقى
وأغاني وطنقره .. ورقص ..
أم أنت تكون بحاجة إلى من يذكرك بالله
ويعينك على الخير والتقى والاستغفار
والتوبة ..

هل تنفعك أعمالك الموسيقيه ..
وتنشئة معاهد طرب وموسيقى
في أخرتك وعند الوقوف أمام ملك الملوك !!؟
وتكون شفيعة لك عند ربك !!

فقط .. أولئك الذين ربوا أبناؤهم على حب القران
ينعمون في اخرتهم بما قدمت أيديهم وبما زرعوا
سيبحث عنهم أبناؤهم يوم القيامة ..
لماذا ..؟
ليلبسوهم تاج الوقار
هدية من ملك الملوك ..
لقاء تربية أبنائهم على حب الله وحب كتابه الكريم
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
من القول والعمل ..
وألهمنا رشدنا .

[ عدد التعليقات: 233 ] نشر منذ 17 ساعة

لاحولا ولاقوة الابالله ناس انغسلت ادمغته واصبحو يقلدون الغرب في كل شيء

[ عدد التعليقات: 22747 ] نشر منذ 17 ساعة

الله يجازيك على ماكتبت بما تستحقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *