نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
فيديو يكشف الأوضاع داخل مدينة بقيق

نايف السالم (صدى):
وثق مقطع فيديو لقطات تم إلتقاطها من داخل مدينة بقيق اليوم السبت عقب السيطرة على حريقي معملين بشركة آرامكو والذي وقع عند الرابعة فجراً .

وأظهر المقطع الذي صوره المواطن " فالح الحقباني " سير الحياة بشكل طبيعي في شوارع المدينة ، مما يؤكد كذب المغرضين الذين يحاولون الترويج لأخبار مخيفة حول أوضاع المدينة التي يحيا سكانها بشكل آمن دونما تغيير بعد السيطرة التامة على الحريقين .

الجدير بالذكر أن وزارة الداخلية أصدرت بيان بشأن الواقعة يفيد بإخماد فرق الإطفاء التابعة لـ " آرامكو " للحريقين اللذين نتجا عن إستهداف طائرات بدون طيار .

ويحاول الحاقدون بث أخبار لزعزعة الأمن العام بالمخالفة للواقع ، بينما خرج الجميع صباح اليوم لممارسة أعمالهم بشكل طبيعي كأن شيئاً لم يكن .

التعليقات

ابو محمد 😎
ابو محمد 😎 عدد التعليقات : 135083
منذ سنتين
الحمد لله على السلامه ..

.. بس المطلوب احراق الحوثيين اينما كانوا عن بكرة ابيهم ..
واضح **999**وصريح
واضح **999**وصريح عدد التعليقات : 14445
منذ سنتين
نسأل الله أن يكفينا شرور وأذى ،الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ..اللهم آمين
ابو خالد
ابو خالد عدد التعليقات : 1290
منذ سنتين
اتمني إطلاق مئات الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات شديدة الانفجار في معقل الكلاب الحوثيين ومعسكراتهم وابادتهم وميناء الحديدة مصدر تهريب الأسلحة والصواريخ لهؤلاء الانقلابيين لو تدميرها وتحويلها الي ركام فوق رؤوسهم افضل لا ننتظر موافقة الأمم المتحدة وواشنطن وموسكو والصين والاتحاد الأوروبي لانهم هم السبب في اطالة امد الحرب مدة 5 سنوات من مصلحتهم ان لاتنتهي الحرب ومحابة الانقلابيين حتي الان واستنزاف دول التحالف العربي ماديا واقتصاديا وتجويع الشعب اليمني المغلوب علي امره
ابو ياسر..
ابو ياسر.. عدد التعليقات : 819
منذ سنتين
الحوثيين واذنابهم..... منتشرين بالسعوديه
بكل مكان....
واعدادهم اكثر ممن هم في اليمن
بلدنا في خطر....
مادام كلاب الحوثي ولبنان ويران........ بيننا
لابد من اخراجهم.... وطردهم.... ليذهبو الى سيدهم
الايراني النجس... خامنئي المجوسي النتن
مغرد
مغرد عدد التعليقات : 1285
منذ سنتين
ومن اعطا ئهم الا حداثيات للموقع ياليت تحدون من التنقل بين المدن السعوديه لليمنيين وخصوصا للشرقيه
almutrafih hussien
almutrafih hussien عدد التعليقات : 119
منذ سنتين
يابوي الضربة تركية من قواعد قطر رد على زيارة العساف لقبرص كل شي واضح الحوثي لا توجد عندة هذة الامكانيات حتى لو تبنى .
فيصل
فيصل عدد التعليقات : 1858
منذ سنتين
الله المستعان
ماندري نلاقيها من وين
حتى الامارات
راسها يعورها ؟
البلد هذة محسوده للاسف
الله ينصرها وبس
واليمنه اصله العرب
هم كذلك اصل الخيانه
وكمان الجندي في الشرعيه ياخذ راتب ٣٠٠٠ الاف
سعودي الان
فمن البلاهه يود انهاء الحرب
لانها لو انتهت يرجع
قمام لان سيدة بو عمه لن ولن ولم
يعطيه الفتات حتى لو كان من تحت الجزم @@@
فيصل
فيصل عدد التعليقات : 1858
منذ سنتين
اللهم احفظ بلادنا .وانصر ولاة امرنا . ونحنوا ع العهد
ابو عمار
ابو عمار عدد التعليقات : 53754
منذ سنتين
ما فيه شك ان الاوضاع هادئه في محافظه بقيق وان كان الانفجار الاول قوي وخرج البعض لتقصي الوضع وعند معرفة المكان عادوا الى بيوتهم ثم ذهبو لصلاة الفجر ولله الحمد والمنه
لكن السؤال اللي يسدح نفسه على صوت الانفجار هو
هل هذه الطائرت جأت فعلا من اليمن مطلقها الخبراء المجوس او من مكان اخر
اما بخصوص معرفة المواقع فسهل جدا عن طريق قوقل تستطيع تحديد اي مكان في اي دوله
ثم هل تستطيع الطائرات المسيره قطع المسافه الطويله بين اليمن والمنطقه الشرقيه
ثم ضرب موقعين في وقت واحد يحتاج الى بحث وتمحيص وتدقيق
وبعدين هذه الطائرات لا يتم كشفها عن طريق الرادرات قبل وصولها لاهدافها
نحتاج الى بعض التغيرات في الخطط العسكريه للقضاء على المجوس في اليمن واولها تدمير ميناء الحديده تدمير كامل لكي لا يستطيع استقبال السلاح والعتاد من ايران ومن غيرها ثم استهداف الكهوف والمغارات التي يختبىء بها الخبراء المجوس بالصواريخ والقنابل شديده الانفجار ولا بأس من استعمال غاز الخدرل للقضاء على من كان بالكهوف وهذا حق مشروع لاننا في حالة حرب واسعه وفي الحروب لا حواجز ولا مراعة لاحد مثل ما يقعله النظام في سوريا الذي يستعمل الغازات والبراميل المتفجره ولم يتدخل مجلس الامن ولا حقوق الانسان مثل ما يتدخل في ميناء الحديده ويتركه تحت سيطرة الحوثه وايران
ولد السعودبة
ولد السعودبة عدد التعليقات : 25
منذ سنتين
عدد اليمنين داخل السعودية اكثر من السعوديين لازم تخفيض العدد المسموح به الموصوع خطططططططططير جدا
faeiz
faeiz عدد التعليقات : 2787
منذ سنتين
السؤال إلى متى ...؟

اترك تعليقاً