نسخة
لطيفة لفنانة تحاربها منذ 20 سنة: «بلاش أذية»

تونس (صدى):
كشفت الفنانة التونسية لطيفة، عن محاربتها من قبل فنانة أخرى لم تسمها، على مدار 20 عامًا، موضحة أن هذه الحرب بلغت ذروتها.

وقالت المطربة لطيفة، إنها تعرضت لحرب وتجسس منذ 20 عامًا ومستمرة حتى الآن، ووصل إلى أدق التفاصيل الحياتية من قبل فنانة تعرفها جيدًا، ممتنعة عن الكشف عن اسمها.

ووجهت الفنانة التونسية لها رسالة: «اشتغلي على حالك وكل واحد يشتغل على حالة وبلاش أذية».

ولفتت إلى أن ما أزعجها أن الأمر وصل إلى اتصالها بملحن يعمل معها على ألبومها الجديد لمعرفة ما تحضر له قبل طرحه.

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
لكل لوحة تفسيرا حيث تتعدد تفسيرات اللوحات بتعدد المشاهدين، كل يرى شيئاً قد يكون مختلفاً يبقى المعنى العام لأية لوحة ولوحة الصرخة تحديدا اللوحة هنا محدداة بمكوناتها الأساسية حيث تبرز هنا معاني الرعب والخوف الشديد والألم النفسي والوحدة بشكل مكثف وإبداعي ومؤثر، فالوجه قد استطال وتشوه من شدة الخوف وملامح الوجه مطموسة نسبياً كالعينين والحاجبين والأنف وأما الفم فهو مفتوح ويصرخ والعينان شاخصتان بشكل مبالغ فيه واليدان تغطيان الأذنين وبالطبع فإن وجود الشخصين القادمين يمكن أن يحمل أكثر من معنى والجسر المرتفع والهاوية تحته كذلك، وأما السماء والطبيعة المحيطة والألوان الصارخة والقوية والداكنة فهي تضفي أجواء خاصة كابوسية وغريبة، ومن المثير في شرح الفنان للصورة في مذكراته " أنه سمع صرخة مدوية لها صدى بعد أن انتابه خوف شديد وشعور بالحزن وتغير في لون السماء إلى اللون الأحمر ..." وكل ذلك يشبه تجربة ذهانية حادة وقصيرة ولاندري هل هذه صرخة كونية من الفضاء؟ أم من أعماق النفس البشرية ؟ أم أنها مزيج منهما معاً ؟ وهل كل هذا الرعب بسبب الصرخة التي سمعها فأطلق صرخة رعب دفاعية هو أيضاً ؟ والمهم أن الفنان استطاع أن يبدع هذه اللوحة مهما كانت التفاصيل والتفسيرات والغموض الذي يحيط بها.