أوضح الأستاذ الدكتور عبدالله المسند؛ أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسّس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة ، أنه قدم لوزارة التعليم ، 24 مقترحاً علاجياً لإعادة تأهيل التعليم، واصفاً إياها بأنها “من أهم ” أركان إصلاحه، معتبراً أن من أسباب كره الطالب للمدرسة ” هيئة المبنى، كثير من المقررات أكبر من مستواه العمري، كثرة الحصص، خلو المدرسة من الترفيه أو الحصص العملية، أحياناً يكون من بعض المعلمين غير المؤهلين للتعامل مع الطلاب “.
واستهل المسند مقترحاته بوضع خطة إستراتيجية (خريطة الطريق) معتمدة من خبراء التعليم (الميداني)، طويلة الأجل، ولفترة 12 سنة على الأقل ، وهذه الخطة تتضمن الرؤية والرسالة والأهداف والمراحل الزمنية (الخطة الإستراتيجية عنوان يحتاج إلى تفصيل طويل ليس هذا مكانه).
وأضاف: ” في حالة الضرورة لتعديل الخطة الإستراتيجية أثناء تطبيقها، فإن المسألة مرهونة برأي فريق العمل المشرف على تنفيذها وفق المشاهدات الميدانية وليس بالوزير ” ، مؤكداً أهمية تثبيت وزير التعليم (رُبان السفينة) لفترة لا تقل عن 6 سنوات، وهي تماثل مرحلة الدراسة الابتدائية، حتى يستطيع تطبيق، ومراقبة، ومتابعة الخطة الإستراتيجية المعتمدة من خبراء التعليم (الميداني).
وطالب المسند في مقترحاته ، بإعادة الضرب فوراً، (لعلاج المشكلات السلوكية وليست العلمية)، وأن يوكل له فقط القائد ووكيله، وفق آلية مجازة شرعياً، وطبياً، ونفسياً، وأن يقع التأديب البدني تحت عدسة كاميرا الإدارة (وقبل أن تردّ على هذه النقطة أو تعترض اقرأ الضابط كلمة كلمة، حرفاً حرفاً) وأؤكد على منع فتح المدارس في بيوت مستأجرة إلا في أضيق الظروف، داعيا الى تكريم المعلم، واحترامه، وحمايته، وإعادته إلى مكانته السابقة، وألا يتجاوز نصاب المعلم 20 حصة في الأسبوع.







التعليقات
ماشي
اترك تعليقاً