علق أحمد القنفذي، مدير مكتب فرع وزارة العمل بجازان على مقطع فيديو أظهر هدر كميات كبيرة من الأرز في جزيرة فرسان من قِبل إحدى الجمعيات.
وقال القنفذي : إن نتائج التحقيقات سيتم عرضها غدًا الاثنين استعدادًا للرفع بها لوكيل الوزارة من أجل التوجيه لاتخاذ اللازم حيال المتسببين.
ويذكر أن إحدى الجمعيات الخيرية بجزيرة فرسان بجازان قد أقرت بصحة المقطع المتداوَل مبررة بأن أطنان الأرز تلفت بسبب الأمطار الأخيرة أثناء توجيهها للمستفيدين بعد إخراجها من المستودع.







التعليقات
ليش يرموا نعمة الله حتى المواشي والطيور فيها صدقه واجر عظيم
ههههههههههههههه
تشتري كيس رز زكاة فطر ب 150 ريال وتعطيه للفقير
ويقوم الفقير يبيعه بعد العيد ب 100ريال
والمستفيدين التجار
مثل المنشار طالع ماكل ونازل ماكل
ومشي حالك
وياامه ضحكت من جهلها امم
المفروض اخراج الفلوس كزكاه للفطر لحاجة الفقراء والمحتاجين لها وياليت تكون قبل نهاية الشهر كي يستطيع المحتاج شراء ما يلزمه ويلزم اطفاله في مناسبة العيد من ملابس وغيره وهذا افضل ولكن التزاما بالسنه النبويه تكون زكاة الفطر من قوت البلد كالرز والزبيب والتمر
المفروض ان يكون للعلماء نظره في هذا الموضوع حسب تغير الضروف فيما يكون الاصلح والافضل للمحتاجين
الكل يشاهد مقاطع عن قذارة المطاعم عندنا وبعقل مقفل يفطر الصائمين كل رمضان من هذه المطاعم القذره واللي اكثرها ماتغسل الرز اصلا فضلا عن انه كل يوم رز
مافي تفكير ولامخ
سياسة القطيع متأصله في الكثير منا حتى في الصدقات
ليش صدقة زكاة الفطر بس رز
التمر والفلوس فيهما اجازه من الكثير من الفقهاء السابقين .
طبعا فقه الواقع غائب عن الامه في الوقت الحالي
ولو كان الان هناك من يفتي حسب الحال والواقع لكنا لم نرى هذا الهدر وايضا امور كثيره
لكن التشدد والتزمت بالرأي هو السمه
إذا إجتمع الإهمال والفساد الإداري +ضعف الرقابة،تكون النتائج خلاف المأمول مع الأسف الشديد..
اضربوا يد الفاسق بمطرقة من حديد ..
طيب
فكروا فيها
هل منا من يتناول الرز يوميا في افطار رمضان
طبعا الجواب لا
فكيف تأكلونه يوميا للبشر طوال ثلاثين يوما .
التنويع مطلوب فهولاء بشر والاحسان لابد ان يكون بجوده مثل ماتقدمه لنفسك واسرتك .
افطار صايم فيه اكبر هدر
العمال يرمون الرز في الزباله وياخذون الدجاج يطبخون به في غرفهم للسحور .
لابد من وقفه جاده
والكل سيسأل عن هذا الهدر السنوي ولمدة 30يوم
في حوالي مائة الف مسجد في المملكه .
اترك تعليقاً