• الخميس 19

    سبتمبر

أدلة جديدة تثبت اختطاف المواطنة المختفية في إسطنبول

أدلة جديدة تثبت اختطاف المواطنة المختفية في إسطنبول
حمود العنزي(صدى):

أكد شقيق المواطنة المختفية في تركيا، أن أخته مختطفة في إسطنبول منذ يوم الأربعاء قبل الماضي، وإن لديه أدلة على ذلك من قبل عصابة سورية في المدينة وسط غموض يحيط بالحادثة.

وأظهر صورة لمحادثة واتس أب جرت بينه وبين من يزعم أنهم خاطفو شقيقته، بدت من لهجة كاتبها أنه سوري الجنسية بالفعل، وقد استخدم كلمة باللغة الكردية، في مؤشر لكونه كرديًا.

وعلق: ” اختطاف تم إرسال رسالة من عصابة سورية الجنسية رسالة واتس أب تهدد أنه في حال تدخلت الشرطة سوف تؤذينا وأنه سيتواصل معنا في وقت لاحق. تم الإبلاغ وما زال البحث مستمرًا ” ، بينما طلب الخاطف أن ينتظر لحين الاتصال به كي يضمن سلامة عبير وفق ما هو مكتوب في المحادثة.

اقرأ أيضًا:

القنصلية تواصل البحث عن الفتاة السعودية المختفية في تركيا


الوسوم:

9 تعليقات

[ عدد التعليقات: 82636 ] نشر منذ 4 أسابيع

الله يرده لكم سالمه ,,

,, هذولا السمرمد ماينفع معاهم الا الجحم ..

,, ياما رحمناهم وتعبنا معاهم ضايع ..

[ عدد التعليقات: 1 ] نشر منذ 4 أسابيع

الله يعين السياحة الخارجية متعبه وخيرا انتشار الايدز في الامارات فالحذر الحذر من السفر الى دولة الامارات

[ عدد التعليقات: 28774 ] نشر منذ 4 أسابيع

طيب ممتاز على الاقل طلع الخاطف ومن المؤكد انه سيطلب فديه لاطلاق المراءه

[ عدد التعليقات: 205 ] نشر منذ 4 أسابيع

اخ احمد ليش ذكرت الامارات بالذات عزيزي ماكل من سافر راح للى انت تفكر فية الله يعينك على نفسك ويشفيك

[ عدد التعليقات: 1 ] نشر منذ 4 أسابيع

ياخي كلامه صحيح درجة الحرارة في دبي وابو ظبي تاصل 45 درجة مئوية وتجد اكثر السياح سعوديين يعني كيف سياحة

[ عدد التعليقات: 9107 ] نشر منذ 4 أسابيع

للاسف الشديد ان من يسييء للعرب في الخارج هم من العرب انفسهم -السوريين مشاكلهم كبيره في تركيا وخصوصا في تقسيم وفي شيشلي منهم من يراقب ومنهم من ينفذ ويستدرجون الجليجيين للشوارع الخلفيه بحجة وجود بضائع رخيصه او اشياء ممنوعه لمن يرغب ثم لايخرج من بين ايديهم سالم-
وكذلك في دول اخرى ناهيك عن اهل البلد الحاقدين منهم –
فالحذر واجب بتجنب الاماكن المشبوهه وعدم ترك النساء لوحدهن وخصوصا في الاماكن الخاليه او المضلمه او الجانبيه-

[ عدد التعليقات: 13101 ] نشر منذ 4 أسابيع

حسبنا الله ونعم الوكيل