بالتزامن مع موسم الحج 1440هـ ، شهدت المملكة العربية السعودية على مدار العقود الماضية، جهودًا كبيرة لاستقبال حجاج بيت الله كل عام.
وأكد ملوك المملكة بدءًا من الملك عبدالعزيز ” رحمه الله ” ، على بذل الغالي والنفيس لخدمة الحجاج والترحيب بهم، والعمل على توفير سبل الراحة لهم.
وفي هذا السياق، قال الملك عبدالعزيز في حديث له: ” أدعو المسلمين لتفهم حقيقة الدعوة المحمدية والتمسك بها، فقد جاء نبينا بالهدى ودين الحق ” .
أما الملك سعود ” رحمه الله ” ، فقد قال: ” اجتماع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم هو أعظم ما يجب على كل مسلم أن يعمل لتحقيقه ” ، كذلك أضاف الملك فيصل ” رحمه الله ” : ” الإسلام دين التطور والعزة والكرامة، ولنغتنم فرصة الحج لبحث سبيل النهوض بالمسلمين ” .
ومن أقوال الملك خالد ” رحمه الله ” : إن ” المملكة فخورة بوضع كل إمكاناتها لخدمة حجاج بيت الله الذين يحلون في بلادهم وبين أشقائهم ” ، وقال الملك فهد: ” نشأت المملكة لحمل لواء الدعوة إلى الله، ثم شرفها الله بخدمة بيته وحرم نبيه، فزاد بذلك حجم مسؤوليتها ” .
كما ذكر الملك عبدالله ” رحمه الله ” في حديث له: ” إن المملكة التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما تستشعر جلال المسؤولية وعظم الأمانة “.
وأخيرًا، قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ” حفظه الله ” ، إن بلادنا فتحت قلبها لضيوف الرحمن، وأشرعت أبوابها لكل القادمين إليها، وسخرت كافة الإمكانات والجهود في سبيل راحتهم وأدائهم لشعائرهم ومناسكهم بيسر وسهولة.



التعليقات
الحمد لله على كل حال ..
,, رحم الله الملوك الأوفياء لدينهم ووطنهم وخدمة البيتين الشريفين والعُمَّار والحجاج ، وحفظ ملكنا سلمان بن عبد العزيز ذخراً للإسلام والمسلمين .. آمين ,,
الله يرحمهم ويحفظ خادم الحرمين
اترك تعليقاً