جمعت مناسك الحج زميلي دراسة في مكة المكرمة بعد فراق دام 30 عاماً، وذلك عندما كانا يسيران في بهو الفندق مقر إقامتهما في مشهد أخوي جميل.
ودرس الاثنان الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتخرجا منها في عام 1410، وتفرقا حينها، إلا أن الصدفة جمعتهما مرة أخرى في ضيافة خادم الحرمين الشريفين للحج، وفقًا لقناة ” العربية ” .
وقال سيد رفقي: ” الصدفة جمعتنا مرة أخرى لإعادة ذكريات يعود تاريخها إلى 30 عاما، كانت على جنبات المدينة المنورة عندما كنا طلابا في الجامعة الإسلامية المباركة، والآن هنا في مكة وعلى ضيافة الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يقدم الغالي والنفيس للإسلام والمسلمين ” ، مشيرا إلى أنه ارتدى الثوب والشماغ حبا في السعودية ولما وجده من ضيافة كريمة ومعاملة نبيلة.
في حين قال زميله الصديق عمر فضل الله، إن المملكة بلد الذكريات الجميلة، واللحظات الإيمانية، فهي دائما سباقة في فعل الخير، مشيدا بأن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج يحمل معاني عظيمة، من أهمها التعارف والتلاقي والتشاور بين المسلمين.








التعليقات
ماأجملها من ذكريات،كانت في سبيل العلم،وأصبحت في العبادة وطلب الرحمة والمغفرة من الله وفي أطهر بقاع الأرض..
ماأجملها من ذكريات،كانت في سبيل العلم،وأصبحت في العبادة وطلب الرحمة والمغفرة من الله وفي أطهر بقاع الأرض..
الله يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
سبحان الله ..
,, الله يتقبل منا ومنهم صالح الاعمال ، ومن جميع المسلمين .. آمين ,,
سبحان الله اللي جمعهم
اترك تعليقاً