بعد عودته للمملكة، روى المواطن المستثمر مبارك علي الغامدي، تفاصيل حبسه طوال عام ونصف في سجن طرة بالقاهرة.
وأوضح الغامدي أنه كان يستثمر في المياه المحلاة في مصر منذ ١٩٩٨م، وفي 2016 بدأ يشعر ببعض المضايقات، ووصلت الخسائر لأكثر من 6 ملايين ريال.
وأشار الغامدي إلى أنه قرر تأجير المصنع لأحد المستثمرين، وأنهى إجراءات توثيق العقد في الشهر العقاري، لكنه تفاجأ بعد عودته إلى المملكة بأن المستثمر تملك المصنع بعقد.
ولفت إلى أنه عاد إلى مصر لحماية المصنع ووضع الحراسة عليه، وبدأت الدعاوى الكيدية ضده في محافظات مختلفة لتشتيت القضية واستصدار أحكام ضده بحجة غيابه عن الجلسات.
وطالب الغامدي بتشكيل لجنة تحقيق مع كافة الأطراف لكشف كل التجاوزات التي حدثت والتزوير في المستندات الرسمية.
اقرأ أيضًا:







التعليقات
مصفقه. يروحون. يتورطون في الديون. والسجون وبعضهم. يتزوج. بدون تصريحوخرابيط وهيا ياسفارة المملكه اخرجونا. باقي الزهراني يبغي طره عاشان يفتح عيونه
مصفقه. يروحون. يتورطون في الديون. والسجون وبعضهم. يتزوج. بدون تصريحوخرابيط وهيا ياسفارة المملكه اخرجونا. باقي الزهراني يبغي طره عاشان يفتح عيونه
مصفقه. يروحون. يتورطون في الديون. والسجون وبعضهم. يتزوج. بدون تصريحوخرابيط وهيا ياسفارة المملكه اخرجونا. باقي الزهراني يبغي طره عاشان يفتح
مصفقه. يروحون. يتورطون في الديون. والسجون وبعضهم. يتزوج. بدون تصريحوخرابيط وهيا ياسفارة المملكه اخرجونا. باقي الزهراني يبغي طره عاشان يفتح
المصاريه فضحوك ياقرد الحبله ماكل حقوق العمال ولادفعت الضرايب ومتعدي على اراضي الدولة
الحمد لله على السلامه …
مصنع ماء تبيع البيض عل سلاقينه اكثر شي الماء عندهم النيل يمشي لين يصب في البحر قبلك العيدرس 900 مليون دولار استخلف الله فيها اشتكى في المنظمه الدوليه وامارتيين معه شكاوي عود وقنع عنها قال ماعاد ابي شي
ما لقيت الا مصر تستثمر فيها
بالله عليك يالغامدي
من العاقل الي يروح يستثمر في مصر
اصلا من يروح يستثمر هناك .. الحمدلله على سلامتك المهم انك رجعت مافي شي ناقص منك ..
ياغامدي
خلاص
يعوضك الله
خذ لك كم راس غنم وخلك في الديرة
ومالك ومال الخط المعلق?
هههههههههههههههههههههههههههههههه
اصلحك الله يالغامدي ما لقيت تستثمر الا مع المصاريه
استثمر في بلادك و في دول الخليج العربي وهذا يكفي
المستثمر الغامدي يروي تفاصيل حبسه في مصر طوال عام ونصف
سجن سنه ونص
والتفصيل في سطر ونص
اترك تعليقاً