فتح الفنان يوسف شعبان النار على محمد رمضان، حيث وجه إليه عدة انتقادات حادة أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث قال ” شعبان ” في مقابلة له أنه لا يمكن أن يقبل المشاركة في أي عمل درامي مع ” رمضان ” ؛ مبينًا أن الفنان الحقيقي لا يتطاول على زملائه ويحترم مشاهديه ويتمتع بمصداقية ما يقدمه للجمهور.
وأضاف: ” الفنان قديما عندما كان يشاهد فنانًا كبيرًا أقدم منه بسنة واحدة كان يقف له احترامًا وتقديرًا، فالفنان دون أخلاق لا يساوي شيئا.. فما بالك لو تطاول على زملائه ” .







التعليقات
عيب يا فنان تقول الكلام دا عن فنان الجميع اشاد به في عملة يمكن طريقتة لا تعجبك و دا رأيك بس اتمني من محمد رمضان ان يرفع قضية قذف و سب عليك المشكلة لما بدأت تمثل كانت لك مصايب انتي نسيتها بعد ما عجزت
أصلآ الجيل الأخير من المهرجين والمهرجات ليست لديهم أي أخلاق وأعمالهم التي يقدموها للناس
خير دليل على حقيقتهم الساقطة .
لقد هجر الكثير من الناس القنوات الفضائية بصفة عامة والدرامية بصفة خاصة بسبب الأعمال الهابطة
جدآ في المضمون وفي الأداء في كل ما يقدم للمشاهدين لذا لجأ الكثير من الناس الأن لعمل قناة تلفزيونية
خاصة بمنزله عبر تحميل ما يرغب من مسلسلات قديمة ومنوعات كوميدية قديمة وبرامج دينية قديمة
أيضآ كالشيخ على الطنطاوي في برنامجه الرمضاني على مائدة الإفطار وغيره من العلماء الحقيقيين وليسوا
الدعاة المدعين الدخلاء على الدين من خلال من خلال جهاز التخزين ( الهارديسك ) ويعرض مايشاء
ويختار ما يشاء وما يصلح له ولأسرته دون أن يخاف على أسرته من سماع الكلمات النابية القذرة والساقطة
ودون الخوف من ظهور المهرجات بملابس فاضحة قد تثير تساؤلات كثيرة لدى أبنائه وبناته خاصة المراهقين
والمراهقات منهم وهذا التوجه تسبب في غلق الكثير من القنوات الفضائية بعد لجوء الناس لتأسيس
قنواتهم التلفزيونية الخاصة بهم بعيدآ عن الإسفاف وعن فاصل ونواصل نعم للهاردسك ولا للقنوات الفضائية
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت // فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبُوا!
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم // فأقم عليهم مأتماً و عويلا!
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه // فقوّم النفس بالأخلاق تستقم!
اترك تعليقاً