• الثلاثاء 23

    يوليو

مختص نفسي: هيئة الترفيه تحد من التعصب الرياضي والاكتئاب

مختص نفسي: هيئة الترفيه تحد من التعصب الرياضي والاكتئاب
سعيد العجل(صدى):

قال أخصائي علم النفس و عضو جمعية علم النفس البريطانيةBPS أسامة الجامع خلال برنامج نظمه فرع جمعية البر بالمنطقة الشرقية مركز التنمية الأسرية أمس بالدمام أن الفعاليات والأنشطة المختلفة لهيئة الترفيه من شأنها أن تساعد في الحد من التعصب الرياضي بالمجتمع موضحا بأن المواطن حينما يجد العديد من الأنشطة المجتمعية والفعاليات وتتنوع أمامه الخيارات التي يمكنه من خلالها تفريغ طاقته سيساعد ذلك في الحد من التوجه لنشاط معين والتعصب له وأرجع الجامع تعصب الكثير من أفراد المجتمع رياضيا إلى أنهم لا يجدون وسائل أخرى يفرغون طاقاتهم من خلالها ولكن الآن بوجود أنشطة هيئة الترفيه قد تساعد بشكل كبير في إيجاد بدائل لتفريغ طاقات الشباب في الأنشطة والفعاليات المختلفة لتسهم بشكل فعال في الابتعاد بهم عن ذلك التعصب وأوصى الجامع هيئة الترفيه بضرورة تنوع الفعاليات والبرامج المختلفة لتناسب جميع الفئات العمرية والثقافات حيث يمكن للفعاليات الموجهة للشباب إشباع رغبات القيادة والمغامرة وحب الاكتشاف كما يمكن للفعاليات الموجهة للأسرة أن تشبع متطلبات الحياة الأسرية والزوجية بحيث تكون فعاليات الهيئة وبرامجها ترفيهية تحمل أهداف وقيم تخدم المجتمع السعودي أيضا بجانب الترفيه.

وفي سياق متصل أكد دكتور محمد المقهوي استشاري الطب النفسي و عضو الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن وجود خيارات للترفيه أمام المجتمع السعودي من خلال هيئة الترفيه يزاحم بلا شك الاهتمامات الرياضية مما يقلل من التعصب الرياضي مبينا أن هيئة الترفيه قد تساعد في الحد من الاكتئاب أيضا لدى المصابين به من أفراد المجتمع مشيرا إلى أن الفعاليات والبرامج التي تنطلق عن هيئة الترفيه من شأنها أن تخفف ضغوط الحياة اليومية وأوضح المقهوي إلى أن الترفيه حاجة من احتياجات الإنسان حيث أشار إلى أن الإنسان لديه حاجات متعددة لابد أن يشبعها منها الحاجة إلى الترفيه مؤكدا أيضا على ضرورة تنوع فعاليات هيئة الترفيه لتناسب كافة الفئات والثقافات عبر إجراء المزيد من الدراسات النفسية والمجتمعية من جانبه أكد أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير بن عبد العزيز العفيصان أن هذه البرامج المجتمعية التي حل خلالها المقهوي والجامع ليقدما برنامج “فنون نفسية” والتي نظمتها الجمعية تأتي في إطار اهتمام الجمعية بالتوعية المجتمعية لاسيما الوعي النفسي بين أفراد المجتمع إساهما منها في تنمية المجتمع.