• الثلاثاء 26

    مارس

” المغامسي ” يوجه رسالة لأصحاب الرأي والسياسيين بشأن هجوم نيوزيلندا

” المغامسي ” يوجه رسالة لأصحاب الرأي والسياسيين بشأن هجوم نيوزيلندا
عادل الحربي(صدى):

دعا إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة الشيخ صالح المغامسي، بالتزامن مع مجزرة نيوزيلندا، قادة العالم وأصحاب الفكر والرأي والسياسيين للابتعاد تماماً عن خطاب الكراهية.

وطالب بعدم تعميم الحادث الإرهابي، وأن تقرأ بحكمة ،قائلا: ” إذا عممنا هذه الحادثة فإن الناس بقصد منهم أو بغير قصد ستكون منهم ردة فعل غير صحيحة، ولذلك لا بد من التأني ،واحتساب هؤلاء شهداء عند الله والحفاظ على البقية الباقية الذين يعيشون في نيوزلاندا ” .

وحذر المغامسي من أنه إذا أطلق خطاب الكراهية بلا قيد ينجم عنه مثل هذه الأفعال وهو ما ظهر جلياً في سلوك الإرهابي الذي يحمل في عقليته أفكاراً غير صحيحة عن الإسلام وعن أهله.

اقرأ أيضًا:

بالفيديو.. المغامسي: البخاري قامة علمية دون منازع


9 تعليقات

[ عدد التعليقات: 24517 ] نشر منذ أسبوعين

اوكي

[ عدد التعليقات: 1791 ] نشر منذ أسبوعين

الله يصلح امور المسلمين

[ عدد التعليقات: 250 ] نشر منذ أسبوعين

والله ياشيخ انك قلت جزء وتركت اجزاء , هذه الحوادث مدبره وماجوره واحتمالية الفردية ضئيل يجب على الحكومات حماية المساجد والمسلمين من تبعيات نهج التطرف والظاهر ان الحادث مصور ومدبر والمراد منه ؟

[ عدد التعليقات: 250 ] نشر منذ أسبوعين

والمفروض ياشيخنا الحبيب ان تقول عن جواز الصلاة في المنزل وهذا اعلان تحذيري للمسلمين خارج البلاد بعد ظهور موشرات الجريمة المدبرة والمدفوعة الاجر ربما بعدما تاكد ان المجرم زار تركيا مرتين يعني صلو في البيت يجوز شرعا .

[ عدد التعليقات: 70366 ] نشر منذ أسبوعين

كلامك صحيح ,,

,, جزاك الله خير ياشيخ وبارك فيك .. آمين ,,

[ عدد التعليقات: 70366 ] نشر منذ أسبوعين

كلامك صحيح ,,

,, جزاك الله خير ياشيخ وبارك فيك .. آمين ,,

[ عدد التعليقات: 1 ] نشر منذ أسبوع واحد

والله ياشيخ انك منافق، المفروض تزلزل المنبر بخطبة لبيك يااسلام لبيك ياجهاد في سبيل الله، لكن كل الشيوخ في هذا الزمن هم عبده الملوك فقط

[ عدد التعليقات: 12768 ] نشر منذ أسبوع واحد

تنطع بعض الشيوخ للاسف بكلام ضد المسلمين وليس معهم واولهم المغامسي

يا مغامسي الغرب يكرهو الاسلام والمسلمين ويبغضونهم وانت تقول لا تعممو

شيوخ بصراحة اثبتو انهم غير منصفين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *