نسخة
7 أسباب عليك تجنبها حتى لا تشتعل مركبتك

أميرة خالد (صدى):
حتى لا تتعرض مركبتك لاندلاع حريق أبداً بمشيئة الله، نستعرض لك في هذا التقرير الأسباب المؤدية لاشتعال المركبة.

أولًا: تسرب الوقود: ويحدث التسرب في حال وجود مشكلة في أحد أجزاء دورة الوقود، وهي الأجزاء التي تقوم بإيصال الوقود من الخزان إلى المحرك، حيث أن وجود تسريب للوقود يزيد فرصة اندلاع حريق بصورة كبيرة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو في حالة وجود أي شرز أثناء القيادة.

ثانيَا: نقص سائل المبرد: في حال نقص السائل في مبرد المحرك “ الردياتير " فإن المحرك سوف تزيد درجة حرارته بصورة كبيرة، وهو ما يساعد على اشتعال السيارة خاصة إذا كان هناك وقود أو زيت مسرب على محرك السيارة.

ثالثًا: زيادة كمية زيت المحرك: بعض السائقين يقومون بتزويد المحرك بكمية زيت كبيرة لاعتقادهم أنه مفيد للمحرك، وهو أمر خاطئ بالتأكيد حيث أنه مع الضغط الشديد يحدث تسريب للزيت خاصة مع السيارات القديمة، كما أنه نتيجة للإهمال فإنه أثناء وضع الزيت في المحرك يتم سكب بعض الزيت على المحرك من الخارج وهو ما يزيد من فرص اندلاع الحريق عندما ترتفع حرارة المحرك أثناء القيادة.

رابعًا: مشاكل في النظام الكهربائي بالسيارة: حيث أنه يمكن أن تتسبب دورات الشحن بالبطارية من خلال الدينامو في خروج غاز الهيدروجين والذي يتراكم في حجرة محرك السيارة، ومع وجود شرز أو سلك مكشوف ربما يحدث حريق.

خامسًا: خلل في نظام العادم: عادم السيارة هو المسؤول عن إخراج الغازات الضارة من المحرك، وأحياناً تخرج بعض الشرارات النارية والتي يمكن أن تسبب حريق بالسيارة في حالة وصولها نحو الأماكن التي يوجد بها بنزين أو زيت في السيارة.

سادسًا: إهمال الصيانة الدورية للسيارة: إن أبرز أسباب حريق السيارة هو وجود تسرب للوقود أو للزيوت في السيارة أو وجود سلوك كهربائية مكشوفة أو نقص مياه المبرد، وهي أمور يمكن تفاديها في حال إجراء الصيانة الدورية للسيارة في مواعيدها المقررة، لذا يجب المحافظة دائماً على الصيانة الدورية للسيارة.

سابعًا: تعرض السيارة للحوادث: قد تتسبب حوادث السيارات في اشتعال الحريق في السيارة في حال الارتطام القوي بالسيارات الأخرى أو مع جسم صلب مع وجود وقود أو زيت مسرب، حيث أن احتكاك الأجسام الصلبة يؤدي إلى تولد شرر يسبب انفجار وقود الخزان.

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
ويرى علماء عرب رأيا فيما كان هايزنبرغ يرى ان مسألة عدم تحديد موضع الإلكترون ومساره لا يعود إلى رصدنا وقياساتنا، بل إلى سمة من سمات كوننا. فقد اعتقد ان كل الذرات والجسيمات الأولية لا تعود الى الواقع، بل إلى عالم الإمكان والإحتمال، وهو بهذا المعنى يقترب من التحديد الأرسطي لمفهوم القوة في قبال الصورة. وبلا شك ان هذا الاعتقاد جاء نتيجة تأثير نيلز بور عليه. وكما قال: ‹‹موجة الاحتمال عند بور وكرامرز وسلاتر كانت تعني النزوع لشيء ما، انها الترجمة الكمية لمفهوم الوجود "بالقوة" في الفلسفة الارسطية. لقد قدمت شيئاً ما يقف بين تصور الحدث والحدث الفعلي، وهو نوع من الواقع الفيزيائي الذي يقع في منتصف الطريق بين الامكانية والواقع››. وأشار هذا الفيزيائي إلى ان اللغة التي يستخدمها الفيزيائيون عندما يتحدثون عن الوقائع الذرية انما توحي لهم بأفكار مماثلة في أذهانهم لمفهوم الوجود "بالقوة"، لذا تعودوا تدريجياً على ألا يعتبروا المدارات الالكترونية حقيقة واقعية، وانما نوعاً من الوجود بالقوة