نسخة
استنفار أمني في وزارة التربية بالكويت بسبب عود بخور 

خالد الظفيري (صدى):
سادت حالة من الاستنفار الأمني في وزارة التربية في الكويت بسبب عود بخور أشعلته بعض موظفات الوزارة، عقب إطلاق أجهزة الإنذار صافراتها التي تعمل أتوماتيكيًا، بسبب كثافة البخور واستشعاره من قبل أجهزة الإنذار التي تطلق صافراتها في حالات الخطر.

وهرع موظفو الوزارة للخروج من مكاتبهم والنزول إلى الدور الأول من المبنى، وسط حالة من الخوف و الهلع، خوفا  منهم أن حريقًا شب داخل المبنى.

وقام مسؤولو الأمن إلى طمأنة الموظفين من خلال الإذاعة الداخلية وطالبوهم بالعودة إلى مكاتبهم، بعدما اتضح أن الدخان هو صادر عن عود البخور.

وذكرت وزارة التربية، عبر حسابها في ” تويتر “ ، أنه ” لم يتم إخلاء مبنى الوزارة، وتمت السيطرة على الأمر وفصل أجهزة الإنذار، وعادت الأمور إلى طبيعتها داخل الوزارة “.

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
ويرى علماء عرب رأيا فيما كان هايزنبرغ يرى ان مسألة عدم تحديد موضع الإلكترون ومساره لا يعود إلى رصدنا وقياساتنا، بل إلى سمة من سمات كوننا. فقد اعتقد ان كل الذرات والجسيمات الأولية لا تعود الى الواقع، بل إلى عالم الإمكان والإحتمال، وهو بهذا المعنى يقترب من التحديد الأرسطي لمفهوم القوة في قبال الصورة. وبلا شك ان هذا الاعتقاد جاء نتيجة تأثير نيلز بور عليه. وكما قال: ‹‹موجة الاحتمال عند بور وكرامرز وسلاتر كانت تعني النزوع لشيء ما، انها الترجمة الكمية لمفهوم الوجود "بالقوة" في الفلسفة الارسطية. لقد قدمت شيئاً ما يقف بين تصور الحدث والحدث الفعلي، وهو نوع من الواقع الفيزيائي الذي يقع في منتصف الطريق بين الامكانية والواقع››. وأشار هذا الفيزيائي إلى ان اللغة التي يستخدمها الفيزيائيون عندما يتحدثون عن الوقائع الذرية انما توحي لهم بأفكار مماثلة في أذهانهم لمفهوم الوجود "بالقوة"، لذا تعودوا تدريجياً على ألا يعتبروا المدارات الالكترونية حقيقة واقعية، وانما نوعاً من الوجود بالقوة