نسخة
بالتفاصيل.. قصة المواطنة " رهف " الهاربة من أهلها بالكويت

عادل الحربي (صدى):
أحدثت قصة الفتاة السعودية رهف، وهروبها من أهلها المقيمين بالكويت جدلا واسعًا في الأيام القليلة الماضية، لتتحول إلى قضية رأي عام.

وفي هذا السياق نفت سفارة المملكة في بانكوك ،ما تردد حول سحب جواز سفر " رهف " التي هربت خلسة من أهلها بالكويت إلى تايلاند، مشيرة إلى أنه سيتم ترحيلها إلى الكويت حيث يقيم أهلها هناك إقامة شبه دائمة.

وكشف عبدالإله الشعيبي القائم بأعمال السفارة في بانكوك، أن الفتاة استغلت وجودها مع والدها في الكويت وهربت، مبينا أن والدها الذي يقيم ما بين الكويت وحائل، هو الذي قدم بلاغا بهروبها.

ونفى الشعيبي، سحب السفارة جواز سفرها، قالا: " لم يلتقها أحد من الدبلوماسيين، لأنها موقوفة في منطقة بالمطار، يحظر فيها وصول الدبلوماسيين، والسلطات التايلاندية هي التي سحبت جواز سفرها، لمخالفتها الأنظمة. "

وأوضح الشعيبي أن السفارة تواصلت مع السلطات التايلاندية لاستعادتها، وأفادوا بأنه في حال بلوغها السن القانونية واكتمال أوراقها فلن يستطيعوا ذلك، إلا أنه اتضح عدم اكتمال أوراقها ومنها حجز مكان الإقامة وتذكرة العودة، ما يعني مخالفتها قوانين الزيارة.

وكانت سفارة المملكة في بانكوك قد أوضحت، في بيان سابق لها أمس أنه سيتم ترحيل الفتاة اليوم إلى الكويت.

وفي السياق ذاته عللت منظمة " هيومن رايتس ووتش " ، هروب الفتاة بأنها فرت من إساءة عائلتها، وحبست نفسها داخل غرفة فندق في مطار بانكوك؛ لتجنب ترحيلها إلى بلادها.

وأشارت المنظمة إلى أن الفتاة حبست نفسها في الغرفة، مشددة على عدم مغادرتها، حتى يسمح لها بمقابلة وكالة الأمم المتحدة للاجئين وطلب اللجوء.

فيما صرح الوزير التايلاندي، بأن الفتاة تقول : إنها هربت من عائلتها لتجنب الزواج قسرا " .

وتجري السلطات التايلاندية حاليا تنسيقات مع سفارة المملكة في بانكوك، فيما يتعلق بتلك القضية.

اقرأ أيضًا:

بالفيديو.. الأمان الأسري: قضية ” رهف ” عائلية وتم تحويلها إلى قضية دولة!

Time واتساب