نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت

(صدى):
القادة ورؤساء الأحزاب السياسية في العراق اختلفوا في من يحب إيران اكثر....

ففي الوقت الذي لم تسيء المملكة العربية السعودية للعراق والعراقيين على إمتداد التاريخ بل إن المملكة من وقف مع العراق في أحلك الظروف ومنها حربه ضد المجوس.

وبعدها قامت المملكة العربية السعودية بإعادة إعمار العراق وتقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب العراقي الشقيق وبعد ما باع شيعة العراق العراق وأهله وسقط صدام حسين هرعت القيادات الشيعية الى إيران وأرتمت في أحضانها وكانت إيران تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حيث نفذت الاذناب الإيرانية اجندت إيران في العراق و التي تقوم على سياسة التوسع وتصدير الثورة الخمينية الشيعية وفرض سيطرتها على الدول المجاورة ونسخ تجربة حزب الله في لبنان الى العراق وأصبحت أحلامها تكبر يوم بعد يوم .وكل ما تفعله ايران في العراق قطعا.ً

هو استغلال هذا البلد وأهله وزرع العداوات بين الشعوب العربية. وساعد في هذا الموضوع وجود القادة التابعين لإيران وملاليها وحرسها الثوري الارهابي.

ولم يعد يرى العراق ولايسمع الا ماتراه إيران فهم يرون أن السعودية المحبة الحريصة على العراق واهله هي العدو .

ولم يعد المسؤل العراقي الإيراني يحتمل حتى كلمة من أخيه وشقيقه العربي المسلم بينما يتقبل من الفرس اي توجيهات أو أي أوامر وينفذها ولوكانت على حساب الشعب العراقي وكرامته والعراق واستقلاله فالأهم هو أن ترضى إيران وملاليها عنهم .

وهنا نحب أن نذكركم أنه سوف يأتي يوم تتخلى إيران عن الشيعة في العراق وغيره من الدول العربية لأنه لايهمها إلا مصالحها التوسعية الثورية فقط . أما من ساعدهم فهم مجرد مطايا لتصل على ظهورهم الى أهدافها التوسعية لاغير...

التعليقات

محمد
محمد عدد التعليقات : 5
منذ سنتين
تحليل واقعي
خالد
خالد عدد التعليقات : 6
منذ سنتين
لله درك من كاتب ومحلل سياسي متمكن. من خلال متابعتي لكتاباتك اتضح انك تستطيع قراءته الأحداث المستقبليه المتوقع أن تحدث لكثير من الوقائع.
عماد
عماد عدد التعليقات : 2
منذ سنتين
ماشاء الله قلم ذهبي بكل امانه .بعض
العراقيين يفضلون مصلحة ايران على العراق لكي يرضون عنهم الملالي
عبدالله العثامنه
عبدالله العثامنه عدد التعليقات : 127
منذ سنتين
لتكن صريحين لا يوجد دوله في العراق ولن يكون هناك دوله ما دامت تلك العقليه هي التي تحكمه
منذ دخلت ايران على الدبابه الأمريكيه ومعها خونة العراق قرر أولئك الثلاثه أن لا تقوم للعراق قائمه
لكنهم يريدون شيء والله يريد شيئاً أخر
هم يريدون عراقاً يصدر الفتن والفوضى على شاكلة لبنان والدليل نظام المحاصصه ولم يفلحوا
يريدون تغييراً ديمغرافياً ولم يفلحوا ويريدونه عراقاً فارسياً ولم يفلحوا
أرادوا أن يخرجوا العراقي من طبيعته الانسانيه الى طبيعة وحشيه ولم يفلحوا
أرادوها فتنة طائفي وأمريكا تستعجلهم في انجاز المهمه وتوفر لهم الغطاء اللازم ...ولم يفلحوا
الأن أدركت أمريكا أنهم لم ولن يفلحوا وأن الذي يراهن عليهم كمن يراهن على حمار أعرج فقررت شيئاً أخر
فيما ايران مذهوله من تبدل الموقف الأمريكي تراها تقبل كل الأيادي الطاهره للمحافظه على نجاستها

اترك تعليقاً