نسخة

(صدى):
قوة عين، وجرأة ، واستصغار من صاحب القرار الذي فاجأتنا فيه وسائل الإعلام والمتمثل في: " مطعم بـ الخبر يمنع دخول الزبائن بالزي السعودي " ! .

عجبي وألمي من كمية الاحتقار في الخبر المذكور آنفا !!.. ربما البعض يعتبر ذلك حرية في اتخاذ القرار وشأن خاص ، وهي بعيدة كل البعد عن مايسمى بالحرية ، بل الحرية هنا أن ألبس ما أريد .

نتتسائل من صاحب القرار ؟! إذا كان سعوديا فتعتبر مصيبة، وإذا كان مقيما فالمصيبة أعظم، هي كارثة.

يمنع المواطن من دخول مطعم ؛ لأنه يرتدي زي بلده الذي يعد بمثابة الهوية ويلبسه ممثلين البلد في جل زيارتهم .. هنا نقول: بأي حق يمنع الزي السعودي في السعودية؟؟! ملوك وحكام ورؤساء دول يفتخرون في لبسهم الوطني.

وصل الحال بالبعض لمحاولة طمس الهوية ومحاولة إرغام المواطن على مايحقق أهدافهم .. نرى أن المواطن يُمنع من ارتداء الزي السعودي في بعض المولات ؛ لأنه غير عملي كما يزعمون.

وجهة نظري إذا كان صاحب القرار سعودي يجب منعه من مزاولة أي نشاط تجاري ، وأن يقدم اعتذار لكافة المواطنين لاسيما الذين تم منعهم( طردهم) من الدخول.

أما إذا كان مقيما فيجب أن يدفع غرامة مالية ، ثم ترحيله نهائيا ؛ ليعرف قيمة البلد الذي أغدق عليه من خيراته.

خارج النص :

سر إن استطعت في الهواء رويدا

لا اختيالا على رفات العباد

رب لحدٍ صار لحدًا مرارا

ضاحكٍ من تزاحم الأضداد

Time واتساب

أحدث التعليقات

M-512
السبب الحقيقي وراء إنتشار هذا الوباء السيئ هو عدم التوعية لناس وليس كل الناس فاهم ومدرك ماذا يحصل عندنا هنالك أناس يفهمون خطورة إنتشار هذا الوباء السيئ ويلتزمون بلبس الكمامات والقفازات الصحية قبل الخروج من المنزل وتجديدها كل بعد ساعتين، ولكن السبب يعود من بعض الجهلة الذين لا يدركون خطورة الوضع ويتساهلون بتقييد بالوقاية الصحية، الحجر المنزلي لن يعالج المشكلة بل سيزيدها اكثر لأن هذا الأمر يسبب اكتئاب لدى البشر عامةً الغني والفقير، الحل يكمن في التوعية الذكية نعم التوعية هنالك دول سيطرت على المرض لأنهم غرزوا الحب في قلوبهم بتوعية الذكية والسليمه ولاحرموهم من الحرية والجلوس في البيت نعم انا أعرف سبب العزل المنزلي وهو لسيطرة على هذا الوباء وعدم تفشيه ولكن هذا لن يحل المشكلة ابداً والدليل أن المرض يتزايد بشكل مخيف ومقلق، وكيف نسيطر عليه هو بتوعية وإلزام الناس بلبس الكمامات والقفازات الصحية قبل الخروج من المنزل والتباعد الاجتماعي إلا الازواج فهم غير مجبورين ويفترض أن الدولة توفر في كل مدينه مركز كشف طبي متطور يراجع فيه كل الناس من إلي يريد الكشف الصحي.