نسخة

(صدى):
كالدجاجة عندما تضع السكين في مذبحها.. قطعا لا يهتز منك شعرة ، وأنت تفصل رقبتها عن جسدها ، وربما تتلذذ وأنت تحد السكين لتركزها في أعناق الأغنام والطيور .

لكن ليس من الطبيعي أن يكون ذبح الإنسان لبني جلدته كالبهيمة ، لاشعور ، ولا إحساس بالذنب ،  والجريمة ويحل السؤال من يصنع القتلة؟!.

الواقع يقول : الصناع كُثر منهم التطرف ، المرض النفسي، وغيرها وغيرها لكن أكثرهم تواجدا تعاطي السموم بشتى أنواعها !!.

المخدرات تجعل المرء كالبهيمة ، بل إن البهائم تشعر وتحس.. وفي هذا قصص يشيب له الولدان ، وتقشعر منها الأبدان ، والمحرك لها المخدرات.

تصل لقتل الآباء ، والزوجات ، والأبناء ، وتصل لاغتصاب المحارم ، والسطو نهارا جهارا .. !! كم هي مدمرة ؟ وكم هي ضحاياها في مثل هذه الأيام؟!

الاختبارات .. وقت يعشقه المروجون لبث سمومهم، في وقت يجهله الآباء ، وأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم بعد الانتهاء من الامتحان..لا يقع اللوم على الضحايا فحسب، فهناك يقع اللوم على جهات أُخر.

ما أراه هذه الأيام من توعية أعتقد أنه مخجل ولايقدم شيء ، فالكلام مكرر ..  فقط يعاد في كل عام!!.

ولنكن واقعيين ، فمايقوله المعلمون والمحاضرون وجهات التوعية للطلاب عن المخدرات لا يأخذ به إلا القليل .

أظن لو كان هناك مشاهد درامية قوية في نصوصها تصور ذل وهوان المتعاطين ، ويشاهدها الطلاب ربما هي الآن طريقة مجدية.

مثل هذه الأيام أعني أيام الاختبارات وقع أحدهم ضحية للمخدرات ، وبدأ من حينها مشروع مجرم؛ فأراد أهله أن يوقفوا جنونه .. وكانوا معه شركاء في الجريمة عندما زوجوه خولة ؛ ليزفوا لها مدمنا .. مجرما ذات ليل جعلها تسبح في دمائها.

أخيرا : كلمة شكر لكل من حاول أن يقف صفا ضد أعداء البشر من المروجين.. شكرا لكل من سخر ذاته لكشف خططهم وجرائمهم.

خارج النص :

والناس جنس ماتميز واحد

كل الجسوم إلى التراب تنسب

Time واتساب