نسخة
بالأسماء..هلاك 10 قيادات حوثية على يد " صقور التحالف " في إسبوع

فهمي محمد (صدى):
تمكنت قوات التحالف من إلزام ميلشيا الحوثي الإرهابية حدها، وتلقينها درسًا لن ينساه التاريخ، حيث لقي 10 قيادات بارزة بالمليشيا الإرهابية حتفهم في غرات جوية للتحالف العربي.

ومن بين الهالكين الإرهابيين الذيم لقوا حتفهم بعدما راهنوا على الانتصار على المملكة من خلال صواريخهم الباليستية التي أطلقوها مؤخرًا على عدة مناطق، صالح الصماد رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي ، ومنصور السعاد قائد القوات البحرية للانقلابيين ، وجارالله الجعواني مسؤول قوات التدخل السريع.

إضافة إلى كل من ،ناصر القوبري قائد وحدة القناصين ومشرف جبهة الحدود ،وعبدالله الجبري مشرف الوحدة الصاروخية وقائد كتيبة المدفعية ،وضيف الله رسام رئيس مجلس التلاحم القبلي الحوثي،و خالد سيلان مسؤول الإمدادات والتسليح في مديرية الطفة والملاجم ، وخالد المبارك المشرف العام على زراعة الألغام في الجوف ،وأحمد الوهبي مسؤول التجنيد في البيضاء ومشرف جبهة السوادية ،والعقيد أبو يحيى قائد محور جبهة علب في صعدة.

وتستمر صقور الجو في دك الحوثيين في صعده بشكل غير مسبوق ومنذ بداية عاصفة الحزم وحتى وقتنا هذا، لمسحهم تماما واحراقهم حتى في كهوفهم التي يختبئون داخلها.

إقرأ أيضًا:

التحالف يضرب الحوثي في مقتل.. وفاة نائب هيئة الأركان برفقة الصماد

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
العناصر الناقصة كما أجملها المؤرخ هنداوي في منتصف عقد الثلاثينيات من القرن العشرين بقيت أربع ثغرات وجب ملؤها في الجدول الدوري الذي كان موجودًا وقتئذٍ، وتتكون هذه الثغرات من عناصر أعدادها الذرية ٤٣ و٦١ و٨٥ و٨٧. ومما يستحق الذكر أن وجود ثلاثة من هذه العناصر كان قد تنبَّأ به مندليف بشكل واضح قبلها بسنوات كثيرة، وأعطاها أسماءً من عنده؛ هي: إيكا-منجنيز (٤٣)، وإيكا-يود (٨٥)، وإيكا-سيزيوم (٨٧). وقد اكتُشِفت ثلاثة من هذه العناصر الأربعة الناقصة نتيجةً لتخليقها اصطناعيًّا في القرن العشرين. في عام ١٩٣٧ أُجرِيت تجارب لدى وحدة السيكلوترون في بيركلي بالولايات المتحدة، وفيها تم قذف هدف من عنصر الموليبدينوم بقذائف الديوتيريوم (وهي نظائر للهيدروجين كتلتُها ضعفا كتلة النظير الأكثر وفرةً). وقد أخذ أحد الباحثين — ويُدعَى إيميليو سيجري، وهو زميل ما بعد الدكتوراه وصقلي إيطالي — الألواحَ التي تم تعريض ما فيها للإشعاع معه عائدًا إلى وطنه الأصلي. وفي باليرمو، قام سيجري وبيرييه بتحليل الألواح واستطاعَا التأكُّد من تكون عنصر جديد عدده الذري ٤٣، سمَّياه بعدها التكنيشيوم. كان هذا هو أول عنصر جديد تمامًا يتم الحصول عليه بعملية تحويل العناصر، وذلك بعد مرور ١٨ عامًا من تجربة رذرفورد الكلاسيكية التي أظهرتْ هذه الاحتمالية. وقد اكتُشِف بعد ذلك وجود آثار من هذا العنصر الجديد — التكنيشيوم — في الأرض بصورة طبيعية وبكميات ضئيلة للغاية. كان العنصر ٨٥، أو ما سمَّاه مندليف إيكا-يود، هو ثاني العناصر الناقصة التي اكتُشِفت نتيجةً للتخليق الاصطناعي. ونظرًا لأن عدده الذري ٨٥، فكان من الممكن أن يتشكَّل إما من البولونيوم (٨٤) وإما من البزموت (٨٣). والبولونيوم عنصر غير مستقر ومُشِع بدرجة عالية؛ ومن ثَمَّ تَحوَّلَ الاهتمام إلى البزموت، الذي يُعَدُّ بالفعل آخِر عنصر مستقر، بينما تتحلَّل جميع العناصر التي تليه بفعل النشاط الإشعاعي. ونظرًا لأن العدد الذري للبزموت أقل مما للعنصر ٨٥ باثنين، فمن المرجح أن يكون العامل القاذف هو دقائق ألفا مجددًا. وفي عام ١٩٤٠ أجرى كورسون وَماكينزي وَسيجري — الذي كان حينئذٍ قد استقر نهائيًّا في الولايات المتحدة — تجربةً في بيركلي، مثل التي ذكرنا، وحصلوا على نظير العنصر ٨٥ وله عمر نصفي مقداره ٨٫٣ ساعات. لقد سمَّوْه الأستاتين؛ من الكلمة الإغريقية أستاتوس astatos ومعناها «غير مستقر». وكان ثالث العناصر الناقصة المطلوب تخليقها هو العنصر ٦١، وتم هذا أيضًا بسيكلوترون بيركلي، وفي هذه المرة كان الفريق البحثي يتكوَّن من مارينسكي وجلندينين وكوريل، وشمل التفاعُل إجراءَ قذفٍ لذرات النيوديميوم بذرات الديوتيريوم. ولكي نكمل قصتنا هذه، أقول إن العنصر الرابع الناقص اكتشفتْه كيميائيةٌ فرنسية تُدعَى مارجريت بيري عام ١٩٣٩، وكانت قد بدأت بالعمل كمساعدة مختبر لدى مدام كوري، ولم تكن حتى حاصلة على شهادة جامعية في وقتِ اكتشافها هذا. وسمَّتِ العنصر الجديد الذي اكتشفتْه الفرنسيوم، نسبة لبلدها الأصلي. لم يتطلَّب هذا العنصر استخدامَ التخليق الاصطناعي، وإنما وُجِد أنه مجرد ناتج ثانوي لتحلُّل عنصر الأكتينيوم الطبيعي المُشِع. وكان نتاج ذلك أن رُقِّيت مارجريت إلى درجة أستاذة، وإلى منصب مديرة المعهد الرئيسي للكيمياء النووية في فرنسا.
🍵عنِدٍمًآ يَغيَبً ُُ آلَمًسِــــــــآء☕
الله يرحمهم
🍵عنِدٍمًآ يَغيَبً ُُ آلَمًسِــــــــآء☕
مو فاشي فاشل