نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
تفاصيل واقعة احتماء زوجة في مدرسة ابنتيها من اعتداءات الزوج

نايف السالم (صدى):
أوضحت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، تفاصيل قيام مواطنة بالاحتماء في مدرسة بناتها، هرباً من اعتداءات زوجها عليها.

وتفصيلاً، أشار المتحدث الرسمي للإدارة، عمر برناوي، إلى أنه وفي يوم الثلاثاء الماضي، فوجئت إدارة المدرسة بدخول السيدة المستغيثة وحالتها يرثى لها من الرعب، وعلى الفور قامت الإدارة بتوفير الحماية لها ولبناتها من بطش الزوج.

وأضاف " برناوي " ، أن الإدارة تواصلت مع الجهات الأمنية ومن ثم باشرت الحالة في ظل وجود إدارة الأمن والسلامة التابعة لتعليم المنطقة.

وأشار إلى أنه تم تسليم المرأة وابنتيها لذويهم، ومن جانبها، أوضحت السيدة أنها لم تجد سوى مدرسة ابنتيها مكانًا للجوء إليه، بعد أن طردها من المنزل ولاحقها وهددها.

ووصفت السيدة زوجها، بأنه كان " في حالة غير طبيعية " عندما طردها، وتابعها حتى المدرسة، مصطحبًا معه ابنه الصغير، البالغ من العمر عامين.

واعتدى الزوج على زوجته بالسباب والشتائم، حاول التهجّم على حارس المدرسة، إلى أن حضر شقيق الأم ومنعه من الاعتداء على الحارس.

التعليقات

معلمة
معلمة عدد التعليقات : 819
منذ 3 سنوات
لاحول ولاقوة إلا بالله
واضح من الوصف إنه مدمن
الله يكون في عونها ويحفظها من كل شر
abdul
abdul عدد التعليقات : 5468
منذ 3 سنوات
مادام المرأة عندها اشقاء، بيقلعون اسنان الزوج الي ان يفشل من فرق النطق بين السين والشين، او بين الراء والياء، وغيرها. الاخوان اللي ما يوقّفون الزوج العدواني عند حده، ماهم بإخوان ولا رجاجيل. كل شي الا ان يمدّ الزوج إيده علي الاخت. اعطيته اختك، وسمحت له ان يضاجعها، ونهايتها يمد ايده عليها ؟ هذه إهانة لا علي المرأة فقط ، بل علي إخوانها الرجاجيل إذا فيهم رجولة. احلي ما عمله ولي العهد ان سمح للنسوة بقيادة السيارة. يعني المراة اذا عنّفها زوجها او مدّ إيده عليها ما عليها الا ان تشغل السيارة وعلي طول عند اهليها او المخفر او الفندق. زمن العبودية والتسلّط والمرجلة علي القوارير ولّي وأدبر. اصحوا وصفقوا.....ههههه
. راعــي الـددســـن .
. راعــي الـددســـن . عدد التعليقات : 16109
منذ 3 سنوات
لاحــول ولاقــوة إلا بالله . الله يــكون بعــونـهن .
☕☕☕لست محرومه ولي رباً رحيم🍞🍞🍞
☕☕☕لست محرومه ولي رباً رحيم🍞🍞🍞 عدد التعليقات : 80800
منذ 3 سنوات
الله لايبلانا

اترك تعليقاً