أب يقتل ابنته بمبيد حشري للانتقام منها

القاهرة (صدى):
أرتكب أب مصري جريمة بشعة في حق ابنته حيث قام بإجبارها على تناول مبيد حشري حتى أدى إلى وفاتها انتقاماً منها لمحاولتها الهروب مع أحد الجيران بمحافظة الإسماعيلية المصرية .

وتعود الواقعة عندما تلقت الشرطة المصرية بلاغا من رجل على المعاش يفيد بعثوره على نجلته جثة هامدة خارج حظيرة الدجاج بمنزلهم .

على الفور انتقلت قوة من المباحث وبفحص الجثة تبين أنها ترتدى كامل ملابسها مسجاة على ظهرها، وبها سحجات بسيطة بالذراعين، وأسفل الرقبة، وعُثر على ملابس أخرى، داخل الحظيرة عليها آثار قيء آدمي مُخبأة، وعبوة مبيد حشري، تنبعث منها رائحة مشابهة لنفس رائحة القيء.

وكشفت التحريات وجود خلاف بين المجني عليها ووالدها، لسابقة هروبها مع أحد جيرانها، ويعمل عاملًا زراعيًا، مقيم بنفس الجهة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 552 لسنة 2018 إداري القنطرة غرب.

فقرر الأب الانتقام من ابنته، وعقد العزم، وبيّت النيّة على قتلها، وبات يتحين الفرص للانفراد بها، ثم استدرجها إلى حظيرة الدواجن، وأجبرها على تجرّع مبيد حشري عنوة، وضغط بقدمه على رقبتها حتى فارقت الحياة.

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
الوطن الشامخ العزيز المعطاء الغالي النفيس ذو القدر العالي والمكانة الشامخة الوطن الحنون الجميل الرائع المحبوب والمحب وفي ذلك الحب يتنازع المحبون ويتنافس كل منهم على البذل والتضحية لأجل الآخر يبقى الوطن منارة فخر وأرض تأريخ ورسالة ومشعل نور وهدى ينطق بالأفراح ويهب العطايا فهواء الوطن خير هدية يتنفسها محبوه وترابه خير من الذهب والجواهر والحفاظ عليه ترخصه الأرواح والثروات كيف لا والوطن ملهم كيف لا والوطن مقر وفيه المسرات تتوالى مع كل إشراقة شمس تطلع عليه كل صباح وتغرب شمسه في أمن وأمان ورغد عيش واطمئنان وصحة وعافية وأكمل عافية الوطن تتجلى في شعار تربينا عليه الدين ثم المليك والوطن عاش المليك الوطن وعاش الوطن للجميع وحفظ الله الوطن بكل ما عليه وكل من فيه ورزقنا الله فداء الوطن بكل طاقاتنا وكل جوارحنا أباءا وأبناءا وأحفادا إلى يوم الدين دمت يا وطن العز والحزم وعاش الملك للعلم والوطن وإذا قلت العلم فالعلم السعودي الأخضر مكتوب عليه كلمة التوحيد ومطرز بسيف الحماية والحق وتوحيد هذا الكيان على يد مؤسسه المظفر رحمه الله ونصر ورثة ملكه وحفظ لنا سلمان الوطن وولي عهده محمد واستودعكم الله جميعا الذي لا تضيع ودائعه وحمدا لله على سلامة أبو سلمان وإن شاء الله ( طهور وعافية )