3 طرق ابتكارية لتطوير التعليم بالمدارس

نايف السالم (صدى):
كشفت دراسة حديثة، عن وجود ثلاثة جوانب أساسية للتشجيع على الابتكار، وذلك بشأن تدريس المهارات الجديدة والأهداف التعليمية للقرن الحادي والعشرين، داخل المدارس.

حيث أشارت الدراسة إلى أهمية الطرق الابتكارية التي تمكن من التقدم في التعليم، عبر تدريس المهارات المتداخلة الجديدة، إلى جانب المحتوى الجديد، وتتمثل الجوانب الثلاثة فيما يلي:

أولًا: تصور دور المعلمين كأبطال في ترقية علاقات تفاعلية أكثر، وذات نطاقات أوسع واهتمام أفضل مع الطلاب

ثانيًا: المعلمون بحاجة إلى مراجعة ممارساتهم وطرقهم الخاصة، وذلك من أجل تحديد التوافق الأفضل لقدراتهم الابداعية والتعليمية والشخصية الطرق الابتكارية.

ثالثًا: من المهم جدًا أن يتم تقديم الأسس الهيكلية التي تجعل المعلمين يدمجون الممارسات الجديدة في معرفتهم لأدوات وطرق التدريس.

وأشارت الدراسة إلى أن المعلمين ليسوا فنيين يطبقون الأفكار والطرق التعليمية للآخرين، إنما هم " مهنيون " قادرون على التفكير والبحث عن الحلول، وذلك عندما يواجهون مشاكل جديدة.

جاء ذلك في ظل تبني وزارة التعليم تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار، وذلك ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني 2020م.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد.أبها.
الأخ فيصل .. قبل أن نناقش زلة الجانب الضعيف .. خلينا أول نقطع دابر الجانب القوي المتسلط .. الجانب الضعيف .. كان خطئها زلة في لحظة ضعف غالبا لاتكون البادئه في الخطأ .. وإنما هي ضحية نتيجة لضعفها .. وتصديقها للكلام المعسول الذي كانت تسمعه من المجرم الذي إستغل ضعفها .. وأوهمها بحبه لها .. وأنه يريد أن يتزوج بها .. وأنه .. وأنه .. لايستطيع أن يعيش بدونها ......... ألخ إن من رحمة الله عزوجل .. أن جعل المرأة رحيمة حنونة عطوفة .. لطيفة حتى تحلوا الحياة بها .. ومعها .. ولكن .. للأسف .. أن هناك أناس قذرين .. حقيرين .. يستغلون في المرأة جانبها الضعيف ليلجوا إلى قلبها .. ويتحكموا في عواطفها .. لابد أن يتم فضح هؤلاء الخونة المجرمين أعداء الإنسانية .. وأعداء الحب والعفاف .. ليذهبوا إلى الجحيم .. غير مأسوف عليهم .. ولتلحقهم لعنات السماء .. والأرض .. تبا لهم .. وتعسا .. ألم يجدوا طريقة سليمة .. أو بعيدة عن إلحاق الأذى والضرر بالأخرين لإشباع رغباتهم .. ونزواتهم .. سوى هتك أستار العفيفات والضعيفات والمحصنات .. ليت لي من الأمر شيء .. فأقرر فرض رواية .. وقصة ( الشريط الذي دمر حياتي ) .. على الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة والثانويه لأمنع جرائم بسبب جهل الكثير من الأبناء والبنات بأساليب هؤلاء المفسدين عديمي الضمائر والرحمة .. هولاء .. الذين نزع الله الرحمة من بين أضلعهم .. لتسكن في صدورهم الجريمة وحب إيذاء الأخرين والتلذذ بغوايتهم والإيقاع بهم .. يجب أن ينالوا جزاءا يتناسب مع جرمهم الذي إرتكبوه .. حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه أن يقتحم أسوار الأخرين .. ويحدث فيها فسادا لابد أن نجعل هؤلاء الخونة عديمي الضمائر يرتدعون فإن الله يزع بالسلطان .. مالا يزعه بالقران .. الفتاة .. حينما يقع منها زلة .. بسبب أولئك المجرمين .. فإن مستقبلها قد إنكسر .. ولن تتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها غالبا .. لكن ذلك المجرم .. فأمره هين .. وهو في سعة من الأمر .. وعودته إلى الطريق الصحيح ( ولوظاهرا ) .. أمرا بسيطا .. لابد من تشديد العقوبة على الجانب القوي .. المعتدي .. ليرتدع من ليس له دين أو ضمير .