بالفيديو.. مفتي المملكة يوضح فضل الدعاء لولاة الأمر والوطن

علي القحطاني (صدى):
أشار مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، إلى أهمية الدعاء لولاة الأمر باستمرار.

وأكد " آل الشيخ " ، في برنامج فتاوى، المذاع على القناة الأولى السعودية، على أن الدعاء لولاة الأمر أمر في غاية الأهمية، موضحًا أن صلاحهم وتوفيقهم؛ يترتب عليه استقامة الأمور وصلاح الشعب والمملكة.

وعن فضل الدعاء لولاة الأمر والعلماء والوطن، قال " آل الشيخ " ، إن الدعاء لولاة الأمور أمر مهم، ندعو لهم بالتوفيق والسداد والقوة، وأن يرزقهم ويهيئ لهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير وتحذرهم من كل سوء وأن يشدوا أزرهم وأن يوفقهم الله للخير والهدى.

وتابع: " ولاسيما أن ولاة أمرنا وفقهم الله لخدمة الشريعة والذود عنها والدفاع عنها وخدموا بيت الله الحرام ومسجد رسوله ﷺ " مؤكدًا سماحته أن " الدعاء لهم بالتوفيق أمر مطلوب في صلواتنا ونتحرى أوقات الإجابة، ندعو لهم، فبصلاحهم واستقامتهم تصلح الأحوال وتستقيم الأمور " .

وأشاد بالجهود التي تقدمها الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، في الدفاع عن الشريعة الإسلامية وخدمة الإسلام وقضايا المسلمين وإعمار الحرمين الشريفين بإنجازات ومشروعات عملاقة في خدمة الحجاج والمعتمرين.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار