هيئة المهندسين توقع اتفاقية لتدريب الكفاءات المحلية

نايف السالم (صدى):
أبرمت الهيئة السعودية للمهندسين اتفاقية شراكة استراتيجية مع أحدى الشركات المتخصصة، لتدريب وتطوير الكفاءات المحلية لتطبيق أحدث التكنولوجيا الهندسية في التدريب الهندسي الإلكتروني، وذلك على هامش ملتقى صناعة المستقبل، الذي تنظمه الشركة في مدينة الرياض.

وأوضح الأمين العام للهيئة السعودية للمهندسين المهندس سليمان العمود أن فكرة انعقاد هذ الملتقى هي من أجل توضيح مستقبل صناعة الأدوات الهندسية، سواء على مستوى الصناعات أو على مستوى البناء، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، وتطبيق التكنولوجيا الحديثة والبرامج الهندسية الجديدة في مختلف المشروعات، التي من شأنها تقديم فكرة كافية عن ما سيئول اليه المشروع في المستقبل، باستخدام تقنية ثلاثية الابعاد، مشيراً إلى أن الملتقى يعقد بمشاركة أكبر الشركات الهندسية والاستشارية بالمملكة، وكذلك الجهات الحكومية المعنية بالقطاع الهندسي.

وأضاف أن هذ اللقاء يكتسب أهمية بالغة من كونه تجمعا لذوي الاهتمام الخاص بالبرمجيات في المملكة، لكونه ينعقد في وقت نحن في أمس الحاجة إلى مراجعة وتقييم برمجياتنا بأسلوب علمي من واقع المقارنة بين حاضرنا وتنبؤات الغد.

وأكد المهندس سليمان العمود أن الهيئة تقوم باستشعار أهمية التدريب الهندسي الموجه والمنظم، من أجل تقديم المزيد من الدورات التدريبية والتطويرية في هذا المجال، مضيفاً أن الهيئة تسعى إلى أن تكون من ضمن المراكز الدولية المعتمدة للاختبارات في المستقبل.

وتم في الملتقى عرض أحدث ما توصلت إليه التنقية الحديثة في مجال الصناعات والبناء، وكيفية التعامل معها واستخدامها من قبل المصممين والمهندسين.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار