" عون " توضح الحالة الصحية لحسام السلمي بعد العثور عليه

محمود البلوي (صدى):
صرَّح خالد الدغيلبي، المتحدث باسم جمعية عون للبحث والإنقاذ، بأنه تم العثور على سيارة المفقود في صحراء تبوك حسام السلمي، أثناء عمليات البحث.

وأضاف " الدغيلبي " ، أن بعد ذلك تقلصت مساحة البحث وتم العثور بعد ذلك على الشاب حسام وتم نقله إلى المستشفى لإجراء الإسعافات اللازمة له، والاطمئان عليه، بعد فقده في الصحراء لـ6 أيام.

وأكد أن الصعوبات كانت كثيرة أثناء عملية البحث؛ نظراً لصعوبة تضاريس المنطقة.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
من فتاوى العلامة بن عثيمين رحمه الله. السؤال: هذا سؤال من نفس السائل أيضاً -عبد الكريم س . ع سمر- عن لحم الإبل والتمسح بعده، يقول: يوجد مدرس عندنا يقول: إن لحم الإبل لا ينقض الوضوء، قلنا له: ولماذا؟ قال: إنه على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عند أحدهم فأكلوا الإبل، فطلع من أحدهم رائحة كريهة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكيلا يحرج صاحبه الذي طلعت منه الرائحة: «من أكل لحم الإبل فليتوضأ». فتوضأ الصحابة لكيلا يحرجوا صاحبهم أيضاً، يقول: فصارت عادة أن من أكل لحم الإبل يتوضأ، ويقول: نحن الطلاب درسنا في الابتدائي أن من أكل لحم الإبل فليتوضأ، ولم يقل الأستاذ هذه القصة، أفيدونا أفادكم الله. الجواب: هذه القصة لا أصل لها إطلاقاً، كذبٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يقول: من أحدث فليتوضأ، لا يلزم الناس جميعاً أن يتوضئوا من أجل جهالة الذي وقع منه هذا الصوت، أو أن يلزم الأمة عامة. على كل حال هذه القصة باطلة، والصواب من أقوال أهل العلم: وجوب الوضوء من أكل لحم الإبل، سواء أكله نيئاً أو مطبوخاً، قليلاً كان أم كثيراً، لجميع أجزاء البدن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «توضئوا من لحوم الإبل». وسأله رجل قال: يا رسول الله، أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت». قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم». فلما وَكَل الوضوء من أكل لحم الغنم إلى مشيئته، دل ذلك على أن الوضوء من أكل لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئته، وهذا هو معنى وجوب الوضوء من لحم الإبل. السائل: إذاً يلزم المسلم أن يتوضأ من أكل لحم الإبل، والقصة المنسوجة من هذا الذي توضأ لأنه أكل من لحم الإبل فهذه ليست صحيحة. الشيخ: نعم.
أبوخالد-أبها.
نور على الدرب حكم صلاة من لم يتوضأ بعد أكل لحم الجزور حكم صلاة من لم يتوضأ بعد أكل لحم الجزور السؤال: أيضًا بالنسبة للحم الجزور له سؤال آخر يقول: هل الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا، نريد الإفادة أفادكم الله؟ play -03:16 max volume الجواب: كذلك سبق، سبق أنه سأل عن الأجزاء الأخرى التي لا تنقض من الجزور مثل الكرش والأمعاء وأشباه ذلك، فقد ثبت عن أحمد والجماعة أنه لا يتوضأ منها ، إنما يتوضأ من اللحم ؛ لأن الرسول ﷺ قال: توضؤوا من لحوم الإبل. والكرش لا تسمى لحم عند العرب، ولا تسمى الأمعاء لحم والكبد والطحال وأشباه ذلك وإنما اللحوم المعروفة ، الهبر المعروف، فلهذا قال أهل العلم أنه يتوضأ من الهبر، من اللحم ، ولا يتوضأ من كرشٍ وأمعاء ونحو ذلك، هذا هو المشروع عند أهل العلم القائلين بنقض الوضوء من لحم الإبل. وقال جماعة: يلحق بذلك الكرش ونحوه وأنها كلها تلتحق باللحم؛ لأن الله لما حرم الخنزير حرم لحمه وشحمه وكل شيء، قالوا هذا يلحق باللحم، والقول الأول أظهر من جهة تعليق الحكم باللحم ، قال : توضؤوا من لحوم الإبل. أما الخنزير فقد حرمه الله كله فلا ينظر في أمره بل كله حرام ، أما هذا شيء يتعلق بالعبادات، واللحم وتوابعه ليس بنجس، بل اللحم أباحه الله من لحم الإبل مباحاً لنا لكن الله علق بلحم الإبل الوضوء دون البقية فلا بأس أن يستثنى منه ما لا يسمى لحماً عند العرب. وإذا توضأ الإنسان من بقية الإبل مثل الكرش و...... والأمعاء مثل الأذن، مثل اللسان إذا توضأ منها فهو حسن من باب الاحتياط، من باب الخروج من الخلاف ، ومن باب الأخذ بالحيطة؛ لأن هذه تابعة للحوم وليست اللحوم تابعة، فهذا من باب الاحتياط حسن ، أما الوضوء الذي يلزم بلا شك فهو إذا أكل من اللحم، والسؤال الآخر؟ المقدم: السؤال الأخر: يقول الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا نرجو الإفادة؟ الشيخ: نعم ، إذا كان لا يعتقد أن لحم الإبل لا ينقض بل يعتقد أنه ينقض ثم تساهل تبطل صلاته، أما إنسان يعتقد أنه لا ينقض ويرى أن لحم الإبل منسوخ وأنه تبع المنسوخات، يعتقد هذا أو قلد من قال ذلك باجتهاد ورأى أن هذا هو الأصوب عن تقليد أو عن اجتهاد ، وهذا الذي في نفسه، في اعتقاده أن هذا هو الأولى صلاته غير باطلة ، صلاته صحيحة حسب اعتقاده، مثل طالب العلم اجتهد ورأى أن لحم الإبل لا ينقض فصلاته ليست باطلة ؛ لأن هذا هو مقتضى علمه واجتهاده أو جماعة مقلدين للمذهب الشافعي، أبي حنيفة ، مالك، ممن لا يرى النقض من لحم الإبل ويرون أنه لا حرج عليه حسب اعتقادهم تقليداً أو اجتهاداً هؤلاء صلاتهم صحيحة ، لكن إنسان يعلم أن لحم الإبل ينقض وليس عنده شبهة في ذلك ثم يتساهل تكون صلاته باطلة لأنه صلَّى بغير وضوء. من فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله.