الحوثيون يحاربون " الحب " في صنعاء

فهمي محمد (صدى):
قامت ميليشيا الحوثي الإرهابية، بشن حملات مطاردة ومداهمات لكل المظاهر الاحتفالية بـ " عيد الحب " بالمحال التجارية في مدينة صنعاء، في اليمن، وذلك تزامنًا مع اقتراب اليوم المخصص للاحتفال به.

جاء ذلك بحجة أن الاحتفال بهذا العيد " من المحرمات " , فبعد أن كانت المحلات في هذا التوقيت من العام، تكتظ بالبالونات والدببة الحمراء، أصبح " اللون الأحمر " من المحظورات التي يتم اخفاؤها عن أعين الميليشيا الإرهابية، حيث تري أن هذا الاحتفال ماهو إلا تقليد للكفار والمشركين.

وفي هذا السياق، قال صاحب أحد المحال التجارية بصنعاء: " أن " الحوثيين " يبحثون عن أي شي لابتزازنا، حيث أصبحت الإتاوات باسم " المجهود الحربي " و " يوم الشهيد " , وكذلك رفع رسوم الضرائب والزكاة ترهقنا، وذلك في ظل تراجع القدرة الشرائية لدى المواطن.

فيما أشار أحد الشباب بالمدينة ذاتها، إلى أن الحوثي وجماعته، لا يؤمنون بثقافة الحب, لأنها ضد ثقافتهم ومنهجهم القائم على الكراهية والموت، لافتاً إلى أن كل الجماعات الإرهابية باسم الدين، تحارب كل المظاهر التي تدعو إلى الحب والألفة والتعايش, فلا ترى نفسها إلا وسط الحقد والكراهية - على حد قوله.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
مهما حصل من خطأ وتعدي من جانب المرأة على الرجل.. ليس من الرجولة ان يعاملها الرجل بالمثل ويعتدي عليها.. المرأة ضعيفة.. ومايصدر عنها فهو شيء بسيط.. لايقارن بردة فعل الرجل القوي.. ومن لايمتلك نفسه في مواقف كهذه.. امام العموم.. فاعتقد انه سريع الغضب والرد على من في بيته.. وتحت حكمه.. جعل الله القوامة بيد الرجل.. لما أتاه الله من حكمة وقوة.. يحتاج اليها في القيام بما كلفه الله في الحياة.. ومنها القيام بشئون الاسرة ورعايتها.. وجعل المرأة عاطفية لينة الجانب.. لطبيعة اعمالها المناطة بها في رعاية الزوج والابناء.. والصبر عليهم فليس من المنطق.. والرجولة.. ان يمد الرجل.. واي رجل كان.. يده على المرأة ايا كانت.. ومهما حصل منها.. ويمكنه اخذ حقه عن طريق اهلها او الجهات المختصه.. اذا كان الامر خطيرا.. ولايمكن السكوت والتغاضي عنه.. يبقى ان نتذكر.. ان عمل المرأة في وسط نسائي.. بعيدا عن اعين الرجال والاحتكاك بهم.. ومايتبعه من امور لاتخفى على عاقل.. لهو شيء مهم وضروري لحفظ كرامة المرأة وعرضها.