• الخميس 15

    نوفمبر

التدخين يؤذي الحيوانات المنوية للرجل والأحفاد

التدخين يؤذي الحيوانات المنوية للرجل والأحفاد
أماني الغامدي(صدى):

لم يكن تدخين المرأة وحدها هو الذي يؤثر على الإنجاب كما هو الشائع، إذ أن إدمان الرجل لتدخين السجائر لا يلحق ضررًا بصحته فحسب بل يؤذي جيلين كاملين من أبنائه وحفدته الذين لم يولدوا بعد، هذا ما كشفته دراسة طبية حديثة أجريت في الولايات المتحدة حول خصوبة الذكور.

وكشف الباحثون، أن التدخين يؤثر بصورة لافتة على السائل المنوي لدى الرجل، وبسبب هذا الضرر، يعاني الأبناء والأحفاد مشكلات في الوظائف المعرفية للدماغ إلى جانب اضطرابات سلوكية، وهو ما أكده الباحث براديب بهايد، المشرف على الدراسة، والذي قال أنه آن الآوان لتصحيح الأفكار التي تركز على تدخين المرأة فقط، فالأصح أن الاثنين يتحملان المسؤولية.

كما أن الباحثون، حذروا من عادات سيئة مثل الطعام غير الصحي والإجهاد؛ الذي يؤدي إلى تراجع درجة خصوبة السائل المنوية لدى الرجال؛ فيما قامت التجربة على عينة من 12 فأرًا، إذ أعطى الباحثون ماءً يضم مادة النيكوتين لهذه الحيوانات، خلال فترة إنتاج السائل المنوي.

وفي فترة لاحقة، تم أخذ هؤلاء الذكور إلى إناث الفئران حتى تتم عملية التناسل، فأظهرت النتائج أن صغار الفئران التي تلقت النيكوتين عانت اضطرابات في الحركة، بخلاف الفئران التي تولد من ذكور لم يتلقوا أي جرعة من هذا القبيل.


5 تعليقات

[ عدد التعليقات: 1404 ] نشر منذ 4 أسابيع

المدخن ما فكر بنفسه تبيه يفكر فى اولاده واحفاده

[ عدد التعليقات: 5078 ] نشر منذ 4 أسابيع

عزيزي المدخن
إذا كان من حقك ان تدخن
فمن حقي انا ان استنشق الهواء النقي
تتوقف حريتك
عندما تحترم الآخرين وشكرا

[ عدد التعليقات: 5078 ] نشر منذ 4 أسابيع

ننصح ولكن لا احد يجيب
الا ليت قومي يعلمون
التـــدخـــيــن!قصــةواقـعـيـة

‏أنا تزوجت قبل عشرة سنوات من شاب مدخن دون علمي أنه يدخن ..
ورغم ثقافته ورزانته وحسن تعامله, وكان محافظا على الصلاة مما جعلني أحبه إلا أنني ذقت الجحيم والمصائب من جراء تدخينه ورائحته النتنة ورائحة ملابسه , وحاولت معه لترك التدخين فكان يعدني خيرا ولكنه يماطل ويسوف..
واستمر هذا الوضع حتى كرهت نفسي
فقد كان يدخن في السيارة وفي المنزل وفي كل مكان حتى إنني فكرت في طلب الطلاق بسبب التدخين .. وبعد أشهر رزقني الله بطفل كان يمنعني من طلب الطلاق .

أصيب طفلنا بالربو الشعبي وذكر الطبيب أن سبب ذلك يعود إلي التدخين وخصوصا حوله لأن والده يدخن بجواره.. ولم ينثن زوجي عن التدخين, وذات ليلة قمت من نومي على كحة طفلي الشديدة بسبب ربو الأطفال وقمت أبكي لحاله وحالي فعزمت أن أنهي هذه المأساة بأي ثمن ولكن هاتفا أخذ يهتف بداخلي لماذا لا تلجئي إلي الله ؟؟
قمت وتوضأت وصليت ما شاء الله أن أصلي ودعوت الله بأن يعينني على هذه المصيبة ويهدي زوجي لترك التدخين وقررت الانتظار ..
وذات ليلة كنا نزور مريضا من أقاربنا منوما في أحد مستشفيات الرياض, وبعد خروجنا من زيارة المريض وأثناء توجهنا لموقف السيارات أخذ زوجي يدخن فكررت الدعاء له وبالقرب من سيارتنا لمحت طبيبا يبحث عن سيارته هو الأخر داخل المواقف ثم فجأة قام بالاقتراب من زوجي وقال له:
يا أخي أنا منذ السابعة صباحا وأنا أحاول مع فريق طبي إنقاذ حياة أحد ضحايا هذه السجائر اللعينة من مرض سرطان الرئة!! وهو شاب في عمرك ولديه زوجة وأطفال !! ويا ليتك تذهب معي الآن لأريك كيف يعاني هذا المريض…
ويا ليتك ترى كيف حال أبنائه الصغار وزوجته الشابة من حوله…
ويا ليتك تشعر بدموعهم وهم يسألونني كل ساعة عن وضع والدهم…
ويا ليتك تحس بما يشعر به وهو داخل غرفة العناية المركزة حينما يرى أطفاله يبكون وترى دموعه تتساقط داخل كمامة الأكسجين..
لقد سمحت لأطفاله بزيارته لأنني أعلم من خبرتي بأنه سيموت خلال ساعات إلا أن يشاء الله ويرحمه, ثم يا ليتك تشعر به وهو ينتحب ويبكي بكاء الأطفال لأنه يعلم خطورة حاله وأنه سيودعهم إلى الدار الآخرة!!
أتريد أن تكون مثله لكي تشعر بخطورة التدخين!!؟
يا أخي أليس لك قلب!؟
أليس لك أطفال وزوجة!!؟
لمن تتركهم!!؟
أيهونون عليك لمجرد سيجارة لا فائدة منها سوى الأمراض والأسقام..
سمعت وزوجي هذه الكلمات , وما هي إلا لحظات حتى رمى زوجي سيجارته ومن ورائها علبة السجائر
فقال له الطبيب المخلص:
عسى ألا تكون هذه الحركة مجاملة بل أجعلها صادقة سترى الحياة والسعادة !!
ثم ذهب إلي سيارته وأنا أرمقه وبح صوتي وتجمعت العبرات في مقلتي.
وفتح زوجي باب السيارة فرميت نفسي وانفجرت من البكاء حتى ظهر صوتي, وعجزت عن كتم شعوري ولم أتمالك نفسي وأخذت أبكي وكأنني أنا زوجة ذلك المسكين الذي سيموت, وأما زوجي فقد أخذه الوجوم وأطبق عليه الصمت ولم يستطع تشغيل سيارته إلا بعد فترة ..
وأخذ يشكر ذلك الطبيب المخلص, ويكيل له عبارات الثناء والمدح , ويقول ياله من طبيب مخلص..ولم أستطع مشاركته إلا بعد فترة, وكانت هذه نهاية قصته مع التدخين.
وأثني وأشكر ذلك الطبيب وأسجل له كل تقدير وإعجاب, وأدعو له في كل صلاة وكل مقام منذ ذلك اليوم الأبيض الذي ابيضت به حياتنا وتخلصت من المعاناة, وسأدعو له وسأدعو لكل مخلص مثله…

تعلمت من هذه الحادثة فضل الدعاء وقدرة الله على تغيير الحال..
وتعلمت فضل الصبر مع الاحتساب والدعاء..
وتعلمت تقدير نعمة الله بأنه يهدي من يشاء..
وتعلمت فضل الإخلاص في القول والعمل من هذا الطبيب الذي أدى دوره وهو في مواقف السيارات.
ما رأيكم لو أن كل شخص قام بعمله بهذه الطريقة وبهذا الإخلاص ؟؟
كم من المشاكل ستحل؟؟
وكم من المنكرات ستختفي؟؟

ولكن المشكلة أن معظم الأطباء والمدرسين والموظفين يقوم بعمله كوظيفة من أجل الراتب فقط , وهذا سبب تخلفنا وسبب ضعف الطب والتعليم وتراكم الأخطاء.

[ عدد التعليقات: 58418 ] نشر منذ 4 أسابيع

اللهم ارزق كل مدخن بغضه ,, اللهم آمين ,,