• الجمعة 23

    أغسطس

مسرحية دبابير النهار

كصواريخ سكوت مازالت المزاعم والإتهامات والإدعاءات الباطلة ( الفاشلة) وتزييف الحقائق تتطاول يوماً بعد يوم على المملكة العربية السعودية منذ إختفاء مواطن سعودي في دولة إسلامية ! حدث أبسط ما يكون اتخاذ التدابير الدولية الموثقة دوليا ” العٌرف الدولي ” دون المساس بمصداقية وسمعة دولة وشعب وتترك الأمور تأخذ مجراها القانوني وانتهى ! إلا أن التجاوزات بلغت أقصاها للتشكيك في ثقة دولة كبيرة اسم وتاريخ ومواقف وحكومة وشعب تٌعد صِمَام الأمان لمنطقة الخليج ودرع الحماية للأمة العربية ! وتسعى جاهدةً زعزعة أمن المنطقة وهز الاقتصاد بالتأمر مع دول مُعادية ( أجندات مخفية تظهر على السطح ) وتبدآ فصول المسرحية المخططة مسبقا بعرض فصولها فصلاً تلو الأخر وجمهور صغار العقول المتعفنة يصفق على وتيرة واحدة يُظهر دناءة وحقارة أبطال ( دبابير ) المسرحية متعددة الشخصيات والأطراف دبابير (التحريض على اللدغ) متوسمين أن تثير عدائيةً وفتنة ضد السعودية وتنشر سمها وأكاذيبها وتحليلاتها الباطلة تأليف حكايات جديدة من فصول المسرحية المزعومة سم الدبابير ” سم تنبيهي ” يجذب دبابير السترة الصفراء الأخرى ( الإعلام ) وسيحددك كهدف لها ( فأنتبه )

أيها الخائن المرتزق ؛ استجمع ضعفك وأبلع ريقك وبحلقة عينك وعرقك المتصبب حتما ستدرك تمام الإدراك جاءكم الأسد الفتي ( سمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله) الكبير قامة وقيمة أكثر من الذهب الأسود أيده الله بنصره وحب شعبه ومنطقته كلمته بالحسبان تهز أصغر جاهل ليخبركم بأننا قد تجاوزنا النفط والبيئة الصحراوية والمجتمع البدائي بمراحل ( التاريخ يشهد ) وأننا نعيش في بلد متمدن ” السعودية الجديدة ” متعطر بروح الأصالة وبداوة العرق وتطور الفكر متمسك بثوابته الدينية وفق النهج الوسطي {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } السعودية كانت وستظل سندا لمن لا ظهر له ملجأً آمناً لكل خائف أيان كان والتاريخ يشهد مواقف السعودية لا تُعد ولا تُحصى ..
أيتها الدبابير ؛ لا نميل للعدائية ولكن من سيسبب فوضى وتزييف داخل البيت المواجهة قد تصبح شرسة تمامًا عند إزعاجها وتعد دبابير السترة الصفراء حشرات يافعة يتحتم التصدي بشكل دائم لهذه الدبابير وأعشاشها ولسنا من الجمهور الذي يصفق ( انتبه ).

أيها السعودي ؛ أطمئن وأشكر ننعم ولله الحمد بدولة قوية ثابتة محكمة بدستورها وشريعة كتابها قوة عظمى اقتصادية وسياسة في العالم و مهما بلغت به المشاكل والظروف والمحن إلا أنه يلعب دوراً محورياً ورئيساً على ساحة الوطن العربي والإسلامي بل وعلى قمة الحضور عالميا‏⁧((‬⁩ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ )) وبكل ثقة قالها سمو الأمير خالد الفيصل‏ لن نرضخ للتهديدات ولن نركع إلا لــلـه .. وبتحريك أصبع دروع للوطن .


تعليق واحد

[ عدد التعليقات: 8 ] نشر منذ 10 أشهر

سلمت أناملك
تبقى السعوديه عزيزه شامخه رغم أنف الحقود