• الأربعاء 14

    نوفمبر

بالفيديو.. مسن يروي قصة مؤثرة لأم تصطحب أطفالها لصلاة الفجر

بالفيديو.. مسن يروي قصة مؤثرة لأم تصطحب أطفالها لصلاة الفجر
علي القحطاني(صدى):

روى مواطن مسن قصة مؤثرة لأم تصحب أطفالها الصغار لصلاة الفجر في المسجد.

وظهر المواطن خلال مقطع فيديو يروي موقف تعرض له أثناء صلاة الفجر في المسجد قائلا ” أنه رأي أولاد عمرهم 5 و4 سنوات ، سلم عليهم وسألهم من اصطحبهم إلى المسجد قالوا والدتنا ” ، مبينا أن والدهم نائم في المنزل ، وأن أمهم تصطحبهم مرة أخرى إلى المنزل بعد الصلاة ” .

وأكد الشيخ ان تلك القصة المؤثرة التي تعرض لها ذكرته بالامام أحمد بن حنبل حينما كانت امه تصطحبه إلى المسجد لاداء الصلاوات وهو في عندمر الست سنوات .


6 تعليقات

[ عدد التعليقات: 58331 ] نشر منذ 4 أسابيع

سبحان الله ,,

,, الله يهدينا ويهدي الجميع لما يحبه ويرضاه ، ويجزى تلك الأم خير الجزى ,, آمين ,,

[ عدد التعليقات: 387 ] نشر منذ 4 أسابيع

٤وه سنوات… توهم متحررين من الحفاظات….؟
ترى العقلانيه والأعتدال مطلوب بالدين…
الحين تطلع لي 🐓 دقاقة القايله…

[ عدد التعليقات: 38176 ] نشر منذ 4 أسابيع

أنا موجود يعم بورعي بيه
تطمن محد يجيك
وراسي يشم الهواء
بس شي طيب أنك تعود أطفالك على عمل الخير من الصغر
بعض الأمهات ماتصحي ولدها
علشان قاعد يفر طول اليل في الشوارع والحزام الدايري
تعب الضعيف لحد يصحيه
تشفق علية من تعب الدنيا وماأشفقت علية من نار جهنم🤔

[ عدد التعليقات: 1394 ] نشر منذ 4 أسابيع

ماشاء اللّه تبارك اللّه فعلاً الأم مدرسَة😊التعليم في الصغر كالنقش على الحجر😍خاصة الحس الديني**الطفل صفحة بيضااآء والأم تخط ماتشاآآء👌🏻اللّه يحفظهم لها آمين🙏🏻

[ عدد التعليقات: 5040 ] نشر منذ 4 أسابيع

آهـ وآهات وآحر قلباهـ عليك ياأمي
اللهم لا اعتراض ع حكمك رحمك الله
ماشاء الله تبارك الله
ليست الأم من انجبت
انما الأم من ربت اطفالها ع طاعة الله
وحب الاوطان امرأهـ عن الف رجل والله

نزار قباني:
طفت الهند، طفت السند، طفت العالم الأصفر ولم أعثر..
على امرأة تمشّط شعري الأشقر
وتحمل في حقيبتها.. إليّ عرائس السكر
وتكسوني إذا أعرى وتنشلني إذا أعثر
أيا أمي.. أيا أمي.. أنا الولد الذي أبحر
وما زالت بخاطره تعيش عروسة السكر

أبو العلاء المعري
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ

كريم معتوق
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ إلا وكـان مــقـامـًا فــوقَ مـا أصـفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي كـأنـما الأمُ في اللا وصـفِ تـتّصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعرًا قامَ معتذرًا ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ