نسخة

(صدى):
قصدوك بسهامهم المسمومة فعادت عليهم .. ولا جديد !! فهم في كل محاولة يخسرون .. عشت ياوطني شامخا بقيادة الحزم..ولاخاب من كانت ثقته بربه.

حشدوا قواتهم الإعلامية فكتبوا مسرحية الغدر حتى(شكسبير ) لايستطيع كتابتها ؛ لأجل أن ينالوا منك ياوطني ، وليس لهم أمام الشموخ إلا الخضوع.

الله ميزنا.. الله فضلنا.. وهل في ذلك شك؟! ألسنا من حمى الحرمين بفضل الله ومنته ؟! ألسنا خدام الحرمين؟! ألسنا من يستقبل ضيوف الرحمن؟! ألسنا من دافع عن القدس؟! ألسنا من يحكم بشرع الله؟!

ألسنا من يبادر لحل الخلافات بين دول العالم الإسلامي؟! ألسنا الذين حلمنا وصبرنا على غيرنا؟!

قُبّح إعلام المرتزقة .. عبدة الدولار والريال .. باعوا الذمم والضمائر .. يريدون زعزعة وطن وخلق فجوة بين شعب محب وقيادة تكافح لأجل مواطنيها.

إعلام التناقض والشعارات الزائفة هاهم يسقطون أمام شعب وقيادة طموحها عنان السماء.

تاريخ ذاك الإعلام المرتزق مرصع بالسفك والدماء ، فقد خلقوا فجوات بين شعوب وحكامهم وأخذوا يتفرجون على الدماء ويبكون بكاء التماسيح.. وكانت النتيجة أطفال وأرامل ومشردين بلاحياة كريمة.

وهاهم لازالوا يحاولون للنيل من المملكة العربية السعودية.. فهيهات هيهات بمشيئة الله أن يصلوا لمبتغاهم فاللعبة انكشفت ودام عزك ياوطن.

خارج النص :

أيها العابس لن تعطي على التقطيب أجره

لاتكن مُرًا ولاتجعل حياة الغير مُرة

Time واتساب