بالصور.. " مدني الباحة " ينجح في العثور على الوافد المفقود في حالة اعياء

محمد بن شقيه (صدى):
تبلغ مركز القيادة والتوجيه من قبل الشرطة عن فقدان سوداني الجنسية ٢٤سنة ومهنته راعي غنم بحمى محوية شمال محافظة القرى بمنطقة الباحة .

حيث شاركت فرق الدفاع المدني الميدانية مع الجهات المعنية في عملية البحث في الموقع المحدد وهو موقع مظلم وشديد الوعورة ، فيما استمرت عملية البحث الى الساعة الواحده والنصف من مساء امس الخميس دون وجود اي اثار للمفقود واستئنفت عملية البحث عند الساعة ٦ من صباح اليوم الجمعة .

وبتواجد أعضاء من فريق السلام التطوعي واستمرت عمليات البحث الى ان تم العثور على المفقود من قبل رجال الدفاع المدني عند الساعة ٥.٣٠ من مساء اليوم الجمعة في موقع يبعد عن مقر سكنه (٢ كم تقريبا) وهو مصاب بإعياء شديد.

حيث تم تقديم الإسعافات الأولية له ونقله للمستشفى وتسليم الموقع لجهة الاختصاص .

وقد ثمن مدير الدفاع المدني بمنطقة الباحه لجميع المشاركين جهودهم المضنيه في البحث متمنياًً للجميع التوفيق كما نقل لجميع المشاركين شكر وتقدير معالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان العمرو .

صرح بذلك المتحدث الاعلامي العقيد جمعان بن دايس الغامدي.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
من جهة أخرى، نوهت المحامية بأنه لا يمكن للأب أن يحرم أحد أبنائه من الميراث، إلا أنه له الحرية في التحكم في ممتلكاته كيفما يشاء مثل أن يهدي أحد أبناء شيء من ممتلكاته أو يهبها له أو يبعها له رسمياً. انتهى كلامها. ============== ليس للوالد تخصيص أحد أبنائه بعطية دون إخوته السؤال: هل يجوز للوالد أن يهب لأحد أولاده مالًا أو عقارًا دون بقية الأولاد، حيث إن هذا الولد ينفع والده دون بقية الأولاد؟ وما تفسير حق الوالد على الولد، وحق الولد على الوالد؟ الجواب: ليس للوالد أن يخص بعض أولاده بشيء من المال؛ على سبيل التخصيص والإيثار؛ لقول النبي ﷺ: اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم[1]. رواه البخاري ومسلم. لكن إذا كان بعض الأولاد في حاجة أبيه، وبعضهم قد يخرج عنه، فإنه يجوز للوالد أن يجعل لابنه المطيع القائم بأعماله راتبًا شهريًا أو سنويًا بقدر عمله، كالعامل الأجنبي أو أقل، مع مراعاة نفقته إذا كان ينفق عليه، وليس في هذا ظلم لبقية الأولاد؛ لكونهم هم الذين تباعدوا عن والدهم، ولم يقوموا بحقه. هذا هو الذي يظهر لي من الشرع المطهر، الذي جاء بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، والذي جاء بشرعية مجازاة المحسن على إحسانه، والمسيئ بإساءته. أما بيان حق الوالد على ولده، وحق الولد على الوالد، فهذا مقام يحتاج إلى بسط وتطويل، وقد ألف فيه العلماء، وجاء في الكتاب والسنة ما يدل على أصول ذلك، وهما المرجع في كل شيء. وجماع هذا الأمر باختصار: أنه يجب على الولد بر والديه والإحسان إليهما، وشكرهما على عملهما العظيم، والسمع والطاعة لهما في المعروف. ويجب على الوالد لولده: الإنفاق عليه حتى يبلغ رشده ويستطيع الكسب والعمل، أو يستغني عن إنفاق والده عليه بإرث أو وقف أو إنفاق من بيت المال أو من بعض المحسنين، ويلزم الوالد أيضًا توجيه ولده وتعليمه ما ينفعه دينًا ودنيا، وتربيته التربية الإسلامية حسب الاستطاعة، وتفصيل هذا الأمر واضح لمن له أدنى بصيرة، وعلم من الكتاب والسنة المطهرة. جعلني الله وإياكم من الموفقين لفهمهما، والعمل بهما؛ إنه خير مسئول[2]. رواه البخاري في (الهبة وفضلها)، باب (الإشهاد في الهبة)، برقم: 2587، ومسلم في (الهبات)، باب (كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة)، برقم: 1623.
أبوخالد-أبها.
من فتاوى العلامة بن عثيمين رحمه الله. السؤال: هذا سؤال من نفس السائل أيضاً -عبد الكريم س . ع سمر- عن لحم الإبل والتمسح بعده، يقول: يوجد مدرس عندنا يقول: إن لحم الإبل لا ينقض الوضوء، قلنا له: ولماذا؟ قال: إنه على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عند أحدهم فأكلوا الإبل، فطلع من أحدهم رائحة كريهة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكيلا يحرج صاحبه الذي طلعت منه الرائحة: «من أكل لحم الإبل فليتوضأ». فتوضأ الصحابة لكيلا يحرجوا صاحبهم أيضاً، يقول: فصارت عادة أن من أكل لحم الإبل يتوضأ، ويقول: نحن الطلاب درسنا في الابتدائي أن من أكل لحم الإبل فليتوضأ، ولم يقل الأستاذ هذه القصة، أفيدونا أفادكم الله. الجواب: هذه القصة لا أصل لها إطلاقاً، كذبٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يقول: من أحدث فليتوضأ، لا يلزم الناس جميعاً أن يتوضئوا من أجل جهالة الذي وقع منه هذا الصوت، أو أن يلزم الأمة عامة. على كل حال هذه القصة باطلة، والصواب من أقوال أهل العلم: وجوب الوضوء من أكل لحم الإبل، سواء أكله نيئاً أو مطبوخاً، قليلاً كان أم كثيراً، لجميع أجزاء البدن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «توضئوا من لحوم الإبل». وسأله رجل قال: يا رسول الله، أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت». قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم». فلما وَكَل الوضوء من أكل لحم الغنم إلى مشيئته، دل ذلك على أن الوضوء من أكل لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئته، وهذا هو معنى وجوب الوضوء من لحم الإبل. السائل: إذاً يلزم المسلم أن يتوضأ من أكل لحم الإبل، والقصة المنسوجة من هذا الذي توضأ لأنه أكل من لحم الإبل فهذه ليست صحيحة. الشيخ: نعم.