• الجمعة 16

    نوفمبر

بالفيديو.. منتج سينمائي شهير بهوليوود يتحرش بموظفة

بالفيديو.. منتج سينمائي شهير بهوليوود يتحرش بموظفة
واشنطن(صدى):

تداولت وسائل إعلام عالمية، اليوم الخميس، مقطع فيديو للمنتج السينمائي الأميركي ” Harvey Weinstein ” الموصوف إعلاميًا بمتحرش هوليوود الأشهر.

وأوضح ” المقطع ” ، ظهور المنتج البالغ 66 سنة، يتحرش بأميركية اسمها ” Melissa Thompson ” وكان عمرها 28 حين كانت في سبتمبر 2011 موظفة بشركة إنتاج للفيديوهات وجاءته كمندوبة عنها ذلك الوقت لتعرض خدماتها على شركته بنيويورك.

وأعتقدت ” ميليسا ” حين وصلت إلى مقر شركة Weinstein Company التي أسسها في 2005 للإنتاج السينمائي، أنها ستجتمع فيها إلى موظفين آخرين، لكنها وجدته بانتظارها فاستأذن منها وتوجه إلى حيث طلب من الموظفين في المكاتب المجاورة ” عدم مقاطعة الاجتماع ثم عاد وأغلق الباب ” ، وفقًا لشهادة ” تومسون ” عن الفيديو الذى تدوالته وسائل إعلام عالمية، وأنه أوقعها بفخ نصبه لها باليوم نفسه.

أوضحت وسائل الإعلام، أن ” تومسون ” وضعت جهازها ” اللابتوب ” على طاولة مكتبه الذي كانت تنتظره فيه حين كان يحدث الموظفين، وقامت بتشغيل كاميرا الجهاز، من دون أن تخبره بأنها تفعل ذلك لتسجيل لقاءاتها، بحسب ما تطلبه شركتها من موظفيها، إلا أن ما التقطته الكاميرا أثناء تواجدها ذلك الوقت معه في المكتب، ونرى بدايته في الفيديو أصبح منذ أمس، وبعد 7 أعوام دليلًا دامغا على ” واينستاين ” الذي تمكن من إيقاعها بفخ نصبه لها في اليوم نفسه، وبه استطاع النيل منها واغتصابها في فندق مجاور فيما بعد.

أكدت وسائل الإعلام، أن ” ميليسّا ” هي الوحيدة بين 70 امرأة عانين من تحرشاته واغتصاباته، حيث لديها دليل دامغ في الفيديو، والذى ظهر فيه يدفعها بعيدا بعض الشيء حين مدت يدها لتصافحه بعد عودته إلى المكتب من حيث طلب من الموظفين عدم مقاطعة اجتماعه، ثم يعانقها بنهم الراغب فيها، مارا يديه على جسدها في سلوك افتراسي جنسي مشهود، وهي اللقطة المجتزأة من الفيديو الذي لا تسمح بقية مشاهده بنشرها، لما فيها من جارح يخدش المشاعر، خصوصا ما قاله لها من عبارات ” ” هل تسمحين لي بمغازلتك ؟ “.

وأشارت وسائل الإعلام، إلى أن زوجتاه الأولى إلى اليمين طلقته منذ عام، والثانية تحررت بالطلاق في 2004 بعد 17 سنة زواج حين وصلت مساء إلى المطعم الواقع مقره في أحد الفنادق.

وبينّت ” تومسون ” ، أن واينستاين طلب منها أن تتبعه فظنت أنه يدعوها إلى غرفة بالفندق لعقد اجتماع آخر وسريع قبل العشاء، إلا أن ما وصلت إليه كانت غرفة نومه بالذات، وفيها راوغها وتمكن من اغتصابها، لذلك قامت البالغة 34 حاليًا، بمقاضاته في يونيو الماضي بدعوى اغتصاب، أضافوا اتهاماتها إلى كوكتيل من التحرشات والاغتصابات، تجرعته أكثر من 70 امرأة من شهيرات هوليوود وخارجها.

 


7 تعليقات

[ عدد التعليقات: 58515 ] نشر منذ شهرين

لا غريب ,,

[ عدد التعليقات: 212 ] نشر منذ شهرين

عفن

[ عدد التعليقات: 38367 ] نشر منذ شهرين

الفتاة هي سبب نفسها
من تسمح لنفسها بلقاء ومحادثةالرجال
تتطور الأمور حبه حبه
الى أن تسقط الفتاة في فخ هي تعلم أنها ستسقط فيه
وعاجبها الوضع أصلآ
لكنها تسوي نفسها مثالية🤗

[ عدد التعليقات: 111 ] نشر منذ شهرين

نعم لا غريب
معظم شعب امريكا ابناء بدون زواج
تضن وش نسميهم
الوضع عندهم عادي
وسالفة التحرش معظمهم يرفعون قضايا للتعويض
والا ماهمها لو تحرش

[ عدد التعليقات: 21150 ] نشر منذ شهرين

ماني شايف تحرش هي رمت نفسها في حضنه واضح انها مايله عليه

[ عدد التعليقات: 21150 ] نشر منذ شهرين

هي من سمحت له باحتضانها وتقبيلها وتعحسس مؤخرتها ثم هي من لحقت به الى غرفة نومه لاتمام ما بدؤه في المكتب وبعد انتهاء اللقاء بممارسة الجنس اشتكت عليه لربما لم يعجبها جنسيا

[ عدد التعليقات: 810 ] نشر منذ شهرين

قرف الله ياخذه وياخذ كل متحرش

بشكل عام في الشهرة والإعلام وفي مجال الأفلام مافيه شيء بالمجان حاب /ه تصير مشهور/ة قدم تنازلات أخلاقية وبيع جسدك للمسؤول سواء كان منتج أو مخرج أو بطل الفيلم
وهذا شيء معروف عندهم لكن معمين عيونهم من هذي الناحية
وطبعاً الكلام هذا يشمل الوسط الفني العربي والخليجي