• الثلاثاء 21

    أغسطس

أردوغان يهدد التجار الأتراك: لا تشتروا الدولار

أردوغان يهدد التجار الأتراك: لا تشتروا الدولار
أنقرة(صدى):

هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التجار ورجال الصناعة الذين يلجأون إلى الدولار في ظل الأزمة الحادة التي تمر بها الليرة التركية؛ لحماية أموالهم.

وهدد أردوغان التجار ورجال الصناعة بأنه قد يلجأ إلى خطط وتدابير أخرى، في حال استمروا في المسارعة لبيع الليرة التركية وشراء الدولار.

وقال في كلمة له أمس الأحد ” لا تشتروا الدولار وإلا ستضطروني لتنفيذ خطة ب أو خطة ج ” ، متحديًا الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي يعاني منها.

اقرأ أيضًا :

أردوغان يواصل تخبطه ويسعى لدعم ألمانيا في أزمته مع أمريكا رغم وصفه لها بـ ” النازية “


الوسوم:

8 تعليقات

[ عدد التعليقات: 254 ] نشر منذ أسبوع واحد

يويل التجارالاتراك من ميماتي

[ عدد التعليقات: 203 ] نشر منذ أسبوع واحد

من حقه عشان يحافظ على سعر الليره التركيه ثابت لان ماحصل تدبير من واشنطن بسبب انه لم يسمع كلامها ويترك شراء الغاز والنفط من ايران سياسة اردوغان هي علمانيه بحته فأهتم بمصالح بلده على الركوع لأمريكا وقد ينجح اذا حصل بدائل لتلافي انخفاظ اليره التركيه

[ عدد التعليقات: 2690 ] نشر منذ أسبوع واحد

يقول لك التجار ياسيد هرطقان عندما تصل الامور الى حد الاضرار بمصالحنا ورؤس اموالنا نبيعك انت وحكومتك بارخص الاسعار وعلى نفسها جنت براقش مع تمنياتنا لك بسقوط مريع

[ عدد التعليقات: 52443 ] نشر منذ أسبوع واحد

علاَّ في صراخه القردوخان ,,

,, تستاهل مايجيك ياقرد الشريفه المتوهق ,,

[ عدد التعليقات: 4128 ] نشر منذ أسبوع واحد

الاقتصاد حساس والمساس به او المزايده عليه عواقبها وخيمه-الاقتصاد مثل شعرة معاويه يحتاج شد وجذب بحساب دقيق-ودخول الاقتصاد في السياسه اما يرفع الدول او يهوي بها في الهاويه-

[ عدد التعليقات: 177 ] نشر منذ أسبوع واحد

ماراح ينجح ابدا لأن جميع البدائل هي ضده .. واي دوله لم تنهض بعملتها الرسميه او تثبيتها على الأقل سوف تخسر وتنهار . والمثال قريب لبنان.

[ عدد التعليقات: 351 ] نشر منذ أسبوع واحد

اقول انثبر قال يهدد

[ عدد التعليقات: 1603 ] نشر منذ أسبوع واحد

بعد أخبار إنهيار السوق العقارية والبورصة والمشاكل الإقتصادية لليرة،،

والعقوبات التي طبقت مؤخرا على دولة الملالي؟؟

هل ستبقى أسعار الصادرات التجارية من هذه الدول إلى (( الدويلة)) على ماكانت عليه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *