• الجمعة 17

    أغسطس

اقتصاد إيران على حافة الهاوية

اقتصاد إيران على حافة الهاوية
طهران(صدى):

كشف تقرير الستار عن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها إيران خاصة بعد توقيع العقوبات الأمريكية عليها.

وذكر التقرير أنه رغم أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران سيئة للغاية، فهي مرشحة لمزيد من التدهور، فالعقوبات الأمريكية الجديدة تحظر على إيران شراء الدولار الأمريكي وكذلك شراء الذهب والمعادن والسيارات من الخارج.

وستكون الضربة الأمريكية الأكبر لإيران في نوفمبر المقبل عندما تعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات على صناعة النفط الإيرانية بما في ذلك معاقبة الشركات والدول التي تتعامل مع النفط الإيراني، الذي يمثل شريان الحياة لاقتصاد البلاد.

وإذا نجحت الولايات المتحدة في عرقلة قدر كبير من صادرات إيران النفطية، فستجد طهران نفسها في مواجهة أزمة هائلة، ومن المحتمل أن تتجه إيران إلى الصين بصورة متزايدة إذا تم حرمانها من الوصول إلى مصادر التمويل الغربية.

يذكر أنه منذ الحديث عن عودة العقوبات الأمريكية تراجعت قيمة الريال الإيراني بنحو 70 % من قيمته في مايو الماضي.

إقرأ أيضًا:

استمرار النزيف الإيراني و 100 شركة تستعد لمغادرة طهران


الوسوم:,

4 تعليقات

[ عدد التعليقات: 287 ] نشر منذ أسبوع واحد

وستكون الضربة الأمريكية الأكبر لإيران في نوفمبر المقبل عندما تعيد الولايات المتحدة فرض العقوبات على صناعة النفط الإيرانية بما في ذلك معاقبة الشركات والدول التي تتعامل مع النفط الإيراني، الذي يمثل شريان الحياة لاقتصاد البلاد.ننتظر نوفمبر بفارغ الصبر لنري حكومة الملالي تترنح وتضعف وتنهار من العقوبات الامريكية لن تكف طهران عن دعم الارهاب في الوطن العربي والاسلامي والعالمي الا باضعافها اقتصاديا لتفقد مصادر التمويل المادي والدور علي شريفة مستقبلا نرها تترنح وتنهار عجلو بقناة سلوي حتي يزيد معانة حكومة الحمدين اقتصاديا اتمني من الفيفا سحب تنظيم كاس العالم منهم لانها ترشحت بالرشوة والتدليس واسنادها لدول اخري

[ عدد التعليقات: 52188 ] نشر منذ أسبوع واحد

يستاهلون ,,

,, من هاالحال واردى بإذن الله ,,

[ عدد التعليقات: 18201 ] نشر منذ أسبوع واحد

اللهم عليك بهم ومن شاركهم وعاونهم ومن مد يده لهم

[ عدد التعليقات: 1980 ] نشر منذ أسبوع واحد

كل من عادى بلاد الحرمين وحكومتها سلط الله علية من يذلة
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد على كل حال
روافض انجاس لا يستقيمون ابدآ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *