قالت خبيرة في العلاقات الاجتماعية ، أن مدي التأكد من أخلاص زوجك لك يتوقف على السمات والصفات والطباع، التي يتحلى بها ، وإن توافرت فيه هذه الصفات فهو مخلص لأبعد الحدود.

التفاؤل

كونه متفائلاً سيصدر الطاقة الايجابية لك بطبيعة الحال، وسينعكس هذا السلوك على تصرفاته ونظرته للأمور وحل المشاكل، كما تساعده شخصيته المتفائلة على النظر للجوانب الإيجابية عندك، وتجاهل الصفات السلبية، فيجد عندك الراحة والطمأنينة، ولا يتصيد لك الأخطاء لكي يخونك ويبتعد عنك.

الالتزام

يساعده الالتزام على الإخلاص والولاء لشريكته، وستربطه بك مشاعر متعمقة متجذرة، لأنه يعرف حقوقه جيدا، ويؤدي واجباته على أكمل وجه، فلا مكان للتقصير الذي يتسبب في هدم العلاقات.

التعاطف

تحليه بالتعاطف سيجعله يفكر ألف مرة، قبل إلحاق الأذى بمشاعرك، أو وضعك في مواقف لا تحسدي عليها، ولا يقدم على الغش أو الخيانة، لأنه يعلم أنها ستجرحك جرحاً عميقاً، يصعب عليك الشفاء منه، فهو رقيق القلب والمشاعر، وبالتالي لن يخونك أبداً.

تقدير الذات

عندما يقدر نفسه ويضعها في المكانة التي يستحقها، فهو بذلك قد وصل لأعلى درجات الأمان والسلام الداخلي النابع من أعماقه والمتجذر بداخله، وسينعكس على إحساسه بك، وحبه لك دون انتقاص من قدرك وقيمتك في حياته.

نقاء السريرة

لا يحمل الكراهية والضغائن في قلبه، ولا يعاني من مشاكل نفسية معقدة نتيجة تعرضه للخيانة يوما ما، فما فات مات ولا يكترث له، ويمحو الماضي المؤلم من ذاكرته للأبد، ولن يأخذك بذنب غيرك، فإذا كانت هذه الصفة من طباعه، فلا داعي للقلق فهو لن يواتيه مجرد التفكير في خيانتك.

أهل للثقة

إذا كان أهلا للثقة ويعتمد عليه، ويتحمل المسؤولية بالتزام وصدر رحب، فستجدينه بجانبك متى اقتضت الأمور ذلك، فأنت وضعت ثقتك به من خلال تصرفاته في المواقف الصعبة، وقد أثبت عن جدارة أنه أهل لهذه الثقة، ولن يفكر في خيانتك ويضيع ثقتك الغالية.