تستند جماعة الإخوان في فكرها الإرهابي المتطرف على قاعدة أساسية يسيرون بها وضمنها منذ بداية تأسيس هذه الفرقة وحتى الآن، وهي ” قاعدة الكفر ” المخالفة لكافة التعاليم والقيم الإسلامية.

ففي الوقت الذي حرم الله سبحانه وتعالى تكفير أي شخص لشخص آخر مثله، اعتاد جماعة الإخوان على تكفير كل من يخالفهم ولا يعترف بفكرهم الإخواني وفق ” ميزان الإخونجية ” الخاص بهم تحت قيادة مؤسسهم ” حسن البنا ” الذي أرسى هذه القاعدة في رسائله لأفراد جماعته.

واستخدم الإخوان هذه القاعدة لحشد النفوس الضعيفة إلى فكرهم المتطرف، مستغلين الدين الإسلامي العادل والرشيد، فميزانهم دائمًا يقول ” لن تكون صالحًا إلا إذا كنت منا، أو لعبة عندنا، أو أداة لنا، وإلا فأنت عدو للدين كافر لا حظّ لك في الإسلام “.

وقال ” حسن البنا ” في رسائله ” اننا نعلن في وضوح وصراحة أن كل مسلم لا يؤمن بهذا المنهاج ولا يعمل لتحقيقه لاحظ له في الإسلام، فليبعث له قكرة أخرى يدين بها ويعمل لها “.