• السبت 20

    أكتوبر

الطابور الخامس

قبل أيام قليلة أحبطت قواتنا المسلحة عملية إستهداف لعدة مواقع حيوية قام بها مجموعة من المشردين (الحوثيين)

ولم تكاد تنتهي العملية حتى انهالت الرسائل ومقاطع الفيديو وقام كل شخص يدلي بدلوه وأشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي بالمحللين العسكريين والمنظرين والمتنبئين.

وأنا أجزم أن أغلب الفلاسفة هؤلاء يكتبون وينشرون هذه المقاطع وهم لايعرفون مدى تأثيرها.

لايعلمون أنهم يقدمون مادة سهلة تخدم العدو وتجعله يتفاخر بأنه تسبب في زعزعة للأمن وأنه على وشك إحتلال أراضينا.

لايعلمون أنهم يشكلون طابور خامس يخدم العدو في سرعة نشر الإشاعة وسهولة الفبركة والتعتيم الإعلامي على الحقائق.

بينما في الحقيقة نحن نعلم أن (الحوثي) ينازع في الرمق الأخير وما هذه الصواريخ الصدئه التي يرسلها إلا النفس الأخير الذي بات يلفظه.

وبما أن قوات سلاح الجو على يقظة تامة وتصدي دائم لهذه الحثالة وكذلك القوات البرية المرابطة على الحد التي سامت هؤلاء الشرذمة سوء العذاب.
يجب علينا كمواطنين أن نوقف إنتشار مقاطع الفيديو التي تكشف عن مواقع التصدي ولا نفسح المجال للقنوات المعادية أن ترفع من معنويات قطعانها المرتزقة.

بل يجب على الدولة سن قانون يجرم كل من يساعد في نشر أي مقال أو مقطع مصور أو صورة تفشي عن أعمال قواتنا المسلحة.

لأن للإشاعة والتزييف أثر معنوي في زمن الحرب.

ونحن وكل المسلمين في العالم نعلم أن هذه الأرض مقدسة وستظل كذلك إلى الأبد ومن هذا المنطلق يجب أن نطبق مقولة (أميتوا الباطل بالسكوت عنه).


تعليق واحد

[ عدد التعليقات: 43 ] نشر منذ 6 شهور

الحرب النفسيه
رمونا بها؛ تلقّفتها أنفُسُنا.