نسخة
مركز الملك سلمان يقدم دورة توعوية عن مخاطر تجنيد الأطفال باليمن

فهمي محمد (صدى):
قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اليوم الأحد، في مدينة " مأرب " باليمن، دورة توعوية عن مخاطر تجنيد الأطفال، وعن المسؤولية القانونية التي تقع على عاتق الآباء، والمجتمع، لعدد 27 من أولياء أمور الأطفال، الذين جندتهم مليشيات الحوثي الإيرانية.

واهتم المحاضرون بتقديم مادة تدريبية؛ لتعريف الآباء بالمسؤولية القانونية، التي تقع على عاتقهم، وكيف أن حماية الأطفال أكدت عليها الشرائع السماوية، والقوانين في مختلف دول العالم.

يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة، استطاع عن طريق مؤسسة وثاق للتوجه المدني، تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، الذي عمل على تأهيل 80 طفلًا ومتأثرًا بالحرب، في اليمن من أربع محافظات يمنية وهي " مأرب، عمران، الجوف، تعز " .

 

Time واتساب

أحدث التعليقات

د محمد ماجد بخش
هذا هو وما يسمى بـ«قرآن مسيلمة»سواء رد أهل العلم عليه: ذلك الرجل الذى ادعى النبوة ونسب لنفسه قرآنا حاول فيه محاكاة النسق القرآنى البديع بكلمات مسجوعة لا تحمل إلا ركيك المعانى وسفه القول، لكنها مع ذلك وجدت آذانا صاغية وأتباعا على استعداد أن يضحوا بأنفسهم لأجل واضعها. وليس من العجيب أن يتبع الناس أهل البلاغة والفصاحة وسحر البيان، وهو ذلك الوصف الذى أطلقه النبى صلى الله عليه وسلم على بعض البيان فقال: «إن من البيان لسحرا». ولكن العجيب حقا والذى يجعل المرء فى حالة من الدهشة هو اتباع الجموع لمن يفتقد أدنى معايير المنطق أو حتى البلاغة وسحر البيان بل ربما تجد لسانه مسلطا عليه يوجهه إلى فضح نفسه وبيان كذبه وتهافته، كما كان الحال عند مسيلمة الذى لا يتصور أن يُخدع عاقل بكلام من نوعية كلامه، بل إن المتأمل فى قرآنه المزعوم يشعر أن الله قد قهر لسانه فجعله ينطق بأعاجيب حملت دلائل كذبه وسفاهته وركاكة أسلوبه وضحالة أفكاره فى طياتها، لقد كانت كلماته نموذجا عجيبا لقهر اللسان، ولعل ذلك من تجليات اسم الله القهار الذى يقهر ألسنة المدعين، فتنطق بما يكشف سترهم ويفضح سريرتهم ويُجلى للخلق حقيقتهم وليهلك من هلك عن بينة.