انتقد الكاتب فهد الأحمري، طريقة رفع الآذان في مساجد المملكة والدول العربية، والتعامل مع المساجد بشكل عام، في إشارة منه إلى الأصوات المزعجة الصادرة من بعض منسوبي المساجد ” مؤذنين وأئمة ” وسوء استخدام مكبرات الصوت.

وأكد ” الأحمري ” أن شعيرة الصلاة لا تقتصر على مجرد تشييد مساجدها ورفع مناراتها وتوصيل الخدمات إليها فقط بل يشمل نظافتها وسلامتها من كل ما يسيء إليها، والتي يأتي على رأسها الأصوات المزعجة من منسوبيها والأجهزة الموجودة فيها وإساءة استخدامها.

وقال ” هناك أصوات مؤذنين تشرح الصدر وتشنف الآذان- رغم قلتها- إلا أن الغالبية، سيئة الصوت لا سيما أصوات العمال الذين يُنيبهم المؤذنون في غيابهم “.

كما أشار إلى أن مسألة رفع الآذان ليست من شروط الصلاة ولا من أركانها ولا من واجباتها، فهي مجرد ” فرض كفاية” لو قام بها شخص واحد لكفى مجتمعه بأكمله، حيث كان يتم إقامة الصلاة في مكة دون نداء ولا إقامة على مدار 3 سنين قبل الهجرة وسنة كاملة في المدينة.

وأضاف أن الأذان عمل مقدس ولكن طريقة أدائه ليست كذلك، مطالبًا بمنع المبالغة في رفع الصوت بالأذان والإقامة والصلاة الجهرية.