• الأحد 18

    فبراير

دراسة تؤكد جدوى الاستثمار في المحتوى الإلكتروني وتطبيقات الهاتف الذكي

دراسة تؤكد جدوى الاستثمار في المحتوى الإلكتروني وتطبيقات الهاتف الذكي
سعيد العجل(صدى):

أظهرت دراسة صادرة عن المنصة الإعلامية المتخصصة OMNESMEDIA.com، الإنحسار الواضح لوسائل الإعلام التقليدية مقارنة بمثيلاتها الإلكترونية، حيث أظهرت الدراسة التي استندت لاستبيان متخصص شمل 10 آلاف مشارك من عينات مختلفة في أكثر من 14 دولة حول العالم أن ما نسبته 36% من المشاركين لا يقرأون وسائل الإعلام التقليدية وبخاصة الصحف المطبوعة، وأن ما نسبته 46% يتابعونها بشكل متقطع، و6% يتابعون هذه الصحافة مرة واحدة أسبوعياً، فيما بلغت شريحة المتابعين للصحف المطبوعة وبشكل يومي ما نسبته 12%.

وتعكس نتائج الاستبيان واقع الصحافة المطبوعة في الوقت الحالي في ظل ثورة المحتوى الالكتروني التي يشهدها العالم، والتي دفعت بغالبية وسائل الاعلام التقليدي إلى التحول الرقمي والاستثمار في هذا القطاع المتنامي، والذي يعزز من نظرية تلاشي الصحف المطبوعة خلال العقد القادم.

وأوضحت الدراسة أن ما نسبته 42% ممن شاركوا في الاستبيان يفضلون الحصول على الأخبار العالمية عبر وسائل التواصل الإجتماعي في حين يتابع 24% منهم المواقع الإخبارية الإلكترونية تليها المحطات التلفزيونية بنسبة 20% وتطبيقات الهاتف المحمول بنسبة 8% ومن ثم الصحف بنسبة 4% والإذاعات بنسبة 2%.

وكشفت الدراسة أن أكثر من 54% من الأشخاص الذين شاركوا في استفتاء الرأي الذي أجرته المنصة الإعلامية المتخصصة OMNESMEDIA.com يفضلون متابعة مقالات الرأي عبر وسائل التواصل الإجتماعي في حين يتابعها عبر المواقع الإخبارية الإلكترونية 34% ولا يزال 12% منهم فقط يفضلون متابعتها عبر الصحف.

وتعزز النتائج السابقة التوجه العالمي نحو شبكات التواصل الاجتماعي والانتشار الواسع لها ضمن مختلف شرائح المجتمعات، الأمر الذي يعزز من مكانة شبكات التواصل الاجتماعي على الخارطة الإعلانية العالمية كواحدة من أهم الأدوات الترويجية والتسويقية للمنتجات والخدمات، والتي تعد بفرص استثمار حقيقية، في ظل التحول الملحوظ في نمط الإنفاق الإعلاني من التقليدي إلى الجديد.

كما عززت نتائج الاستبيان من مستقبل تطبيقات الهواتف الذكية،والتي سجلت نمواً ملحوظاً على الصعيد العالمي وكمنافس قوي في إدارة وتقديم المحتوى بمختلف أنواعه.

وفي هذا الصدد يشير ناصر الصرامي، الرئيس التنفيذي لشركة بسمة ميديا – المطور والمشغل للمنصة الالكترونية المتخصصة OMNESMEDIA.com – إلى مدى تطوّر الإعلام وتنوع وسائله واختلافها في السنوات الأخيرة، حيث الانتشار الواسع لمصادر الأخبار عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً على أن الإعلام الجديد هو إعلام حر، خال من القيود والرقابة، مما يمنحه القوة والانتشار السريع على عكس الإعلام التقليدي، في الوقت الذي يشهد فيه الإعلام الجديد نشاطاً اقتصادياً وطفرة واسعة في ظل ازدياد الطلب والحاجة إلى ما يقدمه من محتوى إخباري يتسم بسرعته في تغطية الحدث من جهة، والانتشار والوصول السريع من جهة أخرى، في دلالة واضحة لمدى انحسار الإعلام التقليدي في مواجهة وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الإلكترونية.

وتابع الصرامي: ” مما لا شك فيه أن سوق الإعلام اليوم يشهد تنافساً غير مسبوق بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، المتمثل في شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وغيرها من التطبيقات الإخبارية الإلكترونية، والتي أشارت نتائج إحصائيات هذه الدراسة إلى تفوقها بشكل واضح في وقت ساهمت فيه الطفرة النوعية في أعداد مستخدمي الإنترنت، في توفير الأرضية اللازمة والصلبة للإعلام الجديد، إلا أن هذا الإعلام يبقى بحاجة إلى التطوير والتحديث، في المضمون والتسويق والعمل على خلق منصات إعلامية إلكترونية متكاملة للارتقاء بهذا الإعلام ومنحه المزيد من الدقة والمصداقية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تمر بمرحلة من التطور السريع بالتوافق مع الخطى السريعة لهذه الصناعة في بقية دول العالم ” .

هذا وقد بدأت المنصة الإعلامية المتخصصة OMNESMEDIA.com، مؤخراً بإطلاق خدمات الاستبيان الالكتروني من خلال منصتها الرقمية، وباشرت بسلسلة من الاستبيانات المتخصصة وذات العلاقة بقطاعات الاعلام والتسويق والمحتوى الرقمي، مستفيدة بذلك من قاعدة البيانات التي تشتمل عليها المنصة ومتابعيها على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، وستقوم المنصة بنشر نتائج هذه الاستبيانات تباعاً، إيماناً منها بأهمية مشاركة المعلومة مع جمهور المهتمين والمختصين.

الجدير بالذكر أن المنصة الإعلامية المتخصصة OMNESMEDIA.com، التي أطلقتها بسمة ميديا في شهر يناير من العام 2017 توفر رؤى ذات قيمة عالية للمستخدمين العاملين في صناعة الإعلام، والإعلان، والعلاقات العامة والخدمات الرقمية، وتقوم بربط المستخدمين بشبكة عالمية من المتخصصين في صناعة وسائل الإعلام والخبراء وشركات تقديم الخدمات.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *