• الإثنين 19

    فبراير

وكيل الصحة: استمرار فيروس H1N1 في المملكة ولقاح الإنفلونزا أفضل سبل الوقاية

وكيل الصحة: استمرار فيروس H1N1 في المملكة ولقاح الإنفلونزا أفضل سبل الوقاية
سعيد العجل(صدى):

أكد وكيل وزير الصحة للطب الوقائي، الدكتور عبدالله عسيري، أنَّ نشاط فيروس أنفلونزا الخنازير بلغ ذروته بالمملكة منذ نحو شهر ونصف ، خاصة سلالة A-H1N1.

وأوضح عسيري أنَّ سلالة الفيروس سجلت نشاطًا ملحوظًا في إقليم غرب آسيا، بما فيه المملكة، إضافة إلى نشاط لأنواع وسلالات أخرى، مثل B وسلالات A غير H1، بلغت ذروتها بالمملكة منذ نحو شهر.

وأضاف أنَّ نشاط الفيروس بدأ في الانحسار التدريجي بعد بلوغ الذروة، متوقعًا استمرار تسجيله نمطًا مرتفعًا حتى نهاية فصل الشتاء.

ولفت عسيري إلى أنَّ وزارة الصحة ترصد الاتجاهات الوبائية للفيروس والفئات العمرية للمصابين وأنواع السلالات الدارجة عبر نظام الرصد المخفري المرتبط مع شبكة الرصد العالمية من خلال ٢٦ مستشفى ومركز صحي، إضافة إلى رصد بلاغات الأمراض التنفسية المشتبهة عبر نظام ” حصن ” ، الذي يقدم معلومات آنية عن الحالات المؤكدة وأماكن تواجدها.

وتابع: ” نظرًا للطبيعة المتغيرة للفيروس وتفاوت قدرة السلالات على إحداث المرض الشديد وصعوبة تحديد السبب الفعلي للوفاة عند المصابين فمن الصعب جداً تحديد نسب الوفيات والحالات الحرجة الناجمة عن الفيروس بشكل مباشر، ولذلك فمن المتعارف عليه صحيًا أن قياس وطأة أو عبء الأنفلونزا في موسم معين يتم بقياس عدد الحالات الحرجة والوفيات نسبة إلى عدد حالات الإنفلونزا الكلي في نهاية الموسم”.

وأشار عسيري إلى أنَّ نسب الوفيات الناجمة عن أنفلونزا الخنازير تتراوح بين ٠.١% إلى ٢% من إجمالي المصابين، حيث إن ٢٠٪ من المصابين تقريبًا لا تظهر لديهم أعراض الإصابة أصلاً.

ونوَّه وكيل الصحة إلى أن الوزارة تجري حاليًا التحليل المبدئي لبيانات الإنفلونزا لهذا الموسم، مشيرًا إلى أنَّ التحليل النهائي لا يمكن إجراؤه إلا في نهاية موسم الإنفلونزا.

وأكد أن تطعيم الأنفلونزا الموسمية هذا العام سجل أعلى معدل استجابة على الإطلاق، حيث وصل عدد المطعمين إلى قرابة ٤ مليون نسمة.
وأشار عسيري إلى أنَّ المرحلة الثانية من تطعيم الإنفلونزا قد انطلقت مؤكدا أن اللقاحات متوفره في المراكز الصحية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

يذكر أن وزارة الصحة أكدت وبشكل مستمر بأن لقاح الانفلونزا آمن وفعال و هام خصوصا للفئات الأكثر عرضة مثل ( الحوامل والأطفال اقل من خمس سنوات و مرضى الأمراض المزمنة ).


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *