كيف يخلصك الصيام من العصبية الزائدة والانفعالات؟

نورة الشهري (صدى):
مع ارتفاع درجات الحرارة أثناء نهار رمضان وتزايد ضغوط الحياة اليومية، يصبح الإنسان أكثر عصبية وانفعالًا، ونلاحظ ذلك دائمًا في أماكن العمل ووسائل المواصلات وحتى المنازل.

ويقول الدكتور محمد خالد حسن استشاري الأمراض النفسية والعصبية: إن التذرع بأن العصبية الزائدة في رمضان، والتصرفات السلبية سببها الصيام، قد يكون له سبب علمي، منها أنه في أواخر شهر رمضان قد يحدث هبوط في مستوى السكر بالدم، ومن الممكن أن يجعل ذلك الأمر الشخص عصبيًا ومشدودًا، ولكن ليس لدرجة أن يصبح عدوانيًا وعنيفًا.

وأضاف في تصريحات إعلامية ، أن الدليل على ذلك أن معظم الناس يحدث معهم العكس، فسلوكياتهم تكون منتظمة في رمضان وأكثر رحمة وتعاونًا وحبًا، لافتًا إلى أن من أهم وظائف الصيام التحكم في انفعالات الإنسان، وبعد تدريب شهر كامل يستطيع التحكم في نفسه وفي الغرائز الأساسية له، مثل الجوع والعطش والجنس التي تمثل أقوى الغرائز في النفس البشرية، وعندما يستطيع التحكم في تلك الغرائز لمدة شهر كامل، سيكون أسهل على الصائم أن يتحكم في الغرائز الأقل شدة من الجوع والعطش والجنس.

وأردف حسن: هناك عوامل خارجية لا علاقة لها بالصيام وتؤثر على سلوك الفرد، مثل شدة الزحام، وارتفاع درجات الحرارة، وارتفاع الأسعار، والضغوط الحياتية اليومية، ونظرًا لأن رمضان يأتي في أشهر الصيف فينصح باتباع النصائح التالية:

– يجب الإكثار من السوائل لتعويض ما يفقده الصائم خلال النهار.

– يجب أن تحتوي وجبة السحور على الأطعمة التي تحافظ على السوائل داخل الجسم حتى لا تفقدها في أول النهار.

– يجب أن نعتبر شهر رمضان الكريم بداية جديدة من حيث السلوك والتعامل والتواصل مع الناس جميعًا، ونبدأ بالأسرة الصغيرة، ثم الكبيرة، ثم الجيران وأهل الحي وأهل البلد، لأن شهر رمضان هو شهر القرآن والتراويح والقرب من الله، وكل هذه الفرائض الدينية في رمضان تحدث طمأنينة للشخص، ما يحسن من أخلاقه.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
وأوضحت أشكي ناز أنها تعرضت للعنف والضرب على مدار 15 عامًا، حيث بدأت حياتها من ملجأ للأيتام وكانت تتعرض للعنف من قبل أسرة تبنتها من الدار لافتًة إلى أنها لا تعرف من هم أهلها حتى الآن. وأكدت أنها عاشت معهم طفولة سيئة قائلة: " يا ريت ما رحت وكنت فضلت في الملجأ " . ....................................... لااله الا الله .. ما أصعب الحياة .. وما أظلمها في عيني البؤساء .. حينما تتجمع الصعاب في طريق الضعفاء والمساكين الذين عاشوا أقدارا صعبة .. مليئة بالأحزان .. يارب .. كن لهم عونا ونصيرا .. إنزل على قلوبهم السكينة والطمأنينة .. ضياع .. وتشرد .. وملجأ .. وتعذيب .. مصائب متلاحقة كانت في طريقها .. حينما قبّل رسول الله .. صلى الله عليه وسلم .. رأس الحسن والحسين .. رضي الله عنهما كان عنده أعرابي ينظر إليه .. وأستغرب الأعرابي من فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في تقبيله لأبناء بنته .. فقال : أو تقبلون صبيانكم .. فنحن لانفعل ..!!!!!!؟ ثم أردف قائلا : إن لي عشرة من الصبيان .. لم أقبّل أحدا منهم ...!!!!!!؟؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام : وما أفعل لمن نزع الله الرحمة من قلبه ...!!!!!؟؟؟؟ من الناس .. من تخلوا قلوبهم ونفوسهم من الرحمة ومن مشاعر الحب .. قلوبهم قاسية .. والعياذ بالله .. ونفوسهم مريضة .. يفتقدون لأبسط معاني الرحمة والشفقة .. مثل هؤلاء الذين تكفلوا بتربية هذه الفنانة في صغرها .. على مدى خمسة عشر سنة وهم يعذبوها .. تمتد إليها أيديهم بالضرب .. ونظراتهم بالإزدراء .. كل ذنبها أنها يتيمة .. أو هكذا قيل لها .. لأنها كانت في ملجأ للأطفال المشردين .. ما أصعب الحياة .. حينما تتكالب الظروف على الضعفاء والمساكين .. من لهم بعد الله .. لماذا يسيئ البعض لهؤلاء الذين قست عليهم الحياة .. ويزيدون في معاناتهم .. بدلا من التخفيف عنهم .. وتعويضهم عما فقدوه من حب وحنان .. ألم يكن جديرا بهم أن ينالوا عطفا وحنانا أكثر من أقرانهم لتعويضهم عن فقد والديهم .. اليسوا في وضع يستحق الرحمة والشفقه .. يا لله .. ما أقسى بعض القلوب .. إنما يرحم الله من عباده الرحماء .. وإن رحمة الله تنساب إلى الرحماء .. كماينساب الماء إلى الأرض السهلة .. كما قال عليّ رضي الله عنه .. أيها الناس .. إرحموا من في الأرض .. يرحمكم من في السماء .. جودوا ببعض ماعندكم للفقراء والمساكين والمحرومين .. من مال الله الذي أعطاكم .. وهو قادر على أن يسلبه منكم .. يقول عليه الصلاة والسلام : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين .. وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى , اللهم إرحم الضعفاء والمساكين .. والمحرومين .. إنزل رحمتك وعافيتك عليهم .. واملأ قلوبهم سكينة ووقارا .. كن لهم عونا ونصيرا .. عوضهم الحرمان الذي عاشوه وتقلبوا في جحيمه .. وذاقوا ويلاته .. قدّر لي أن أرى في أكثر من مرة .. أطفالا صغارا .. حرموا من أمهاتهم .. كنت قائما من نومي .. متجها إلى مكان أخر في المنزل ومررت بتلك الطفلة الصغيره .. المحرومة من أمها .. كانت جالسة في صالة االمنزل بجوار الجدار على الأرض وقد وضعت أصبعين من يديها في فمها تمصهما ونظراتها تشفق .. وهي تنظر إليّ لم أتمالك نفسي .. ودمعت عينيّ حزنا وشفقة عليها .. ودنوت منها .. وضميتها إلى صدري وقبلتها ومسحت على رأسها لم تكن أمها حية لتذهب عندها .. وربما كانت ملابسها مبللة من أثر البول في نومها كيف تمتد أيدي البعض بالإعتداء على مثل هؤلاء المساكين الذين فقدوا حنان الأم .. وعطف الأب .. كيف يجرؤ أولئك الذين نزع الله الرحمة من قلوبهم على النظر إلى هؤلاء الضعفاء والمساكين بنظرات قاسيه .. ملؤها الحقد والكراهية .. ألم يكفيهم ماهم فيه من بؤس وعناء وحرمان أليس الواجب أن ينالوا قسطا أوفر من أقرانهم الذين يعيشون بين والديهم .. إنما يرحم الله من عباده الرحماء .. أحسنوا إليهم .. عوضوهم مافقدوه من حب وحنان .. أشعروهم بالشفقة .. وأنهم جزءا منكم ألا إن الجزاء من جنس العمل .. وسيجازي الله كلا بما قدمت يداه وإنما يرحم الله من عباده الرحماء .