• الجمعة 20

    أبريل

قصة ” سواكن ” .. جزيرة الجن التي عادت للحكم العثماني من جديد وطمعت فيها قطر

قصة ” سواكن ” .. جزيرة الجن التي عادت للحكم العثماني من جديد وطمعت فيها قطر
الخرطوم(صدى):

على بعد 70 كيلو متر من بورتوسودان، تقع جزيرة ” سواكن ” وتحوي الميناء الرئيسي في السودان، وهي بذلك تمثل موقعا استراتيجيا لأنه شرق السودان في الساحل الغربي للبحر الأحمر وهي جزيرة محمية وتقع بداخل مدينة على نفس اسمها ” سواكن ” وبها طريق يصلها بجدة.

وفي خطوة منها لإيجاد دور لها في المنطقة حصلت تركيا، أمس الأول الإثنين على حق إدارة جزيرة “ سواكن ” السودانية، لإعادة تأهيلها لتصبح مدينة سياحية هامة على البحر الأحمر.

سواكن “ جزيرة مرجانية ” ، انهارت منازلها وعمرانها، وتحولت إلى أطلال وحجارة تحكي ثراء تاريخ غابر ودارس.

ارتبط دوما تاريخ “ سواكن ” بالأساطير والخرافات، حيث أشارت وكالة الأنباء السودانية “ سونا ” إلى أن ربط كثيرون بين سر التسمية يرجعه البعض إلى كلمة “ سجون ” ، حيث كانت سجنا لكل من “ الإنس والجن ” في عهد النبي سليمان وبلقيس ملكة “ سبأ ” .

ولكن البعض أشار إلى أن التسمية ترجع إلى “ سوا — جن ” ، حيث أنهم رأوا أن مبانيها الضخمة لا يمكن أن يبنيها إلا الجن.

باتت “سواكن” عاصمة للدولة العثمانية في الحبشة منذ عام 1517، بعدما غزاها السلطان سليم الأول، ثم انضمت في وقت لاحق إلى ولاية “ الحجاز ” ، خاصة وأن الطريق البحري إلى جدة، كان هو طريق الحج الرئيس لمعظم القارة الأفريقية.

تم ضم الجزيرة إلى مصر، خلال فترة حكم محمد علي، بمقابل مادي وجزية، ثم تم ضمها فيما بعد إلى الخديو إسماعيل في مصر بمقابل مادي يمنحه للسلطنة العثمانية، ولكن تم إهمال الجزيرة خلال الاحتلال البريطاني، في إثر فشل الثورة المهدية عام 1899، بزعم أن مينائها لا يصلح للسفن الكبير.

وفي نوفمبر 2017، كشفت تقارير صحفية عديدة عن أن قطر تقدمت بطلب إلى الحكومة السودانية لإدارة ” سواكن ” ، ووعدت الدوحة بإنشاء ميناء جديد بها وتجعله منافس لبورت سودان، وكافة الموانئ على البحر الأحمر، ولكن الحكومة السودانية لم توافق على الطلب القطري ومنحت حق الإدارة أخيرا إلى الحكومة التركية، والرئيس رجب طيب أردوغان، لتعود الجزيرة إلى الحكم العثماني مجددا.


22 تعليق

[ عدد التعليقات: 16566 ] نشر منذ 4 شهور

يكون خير ان شاء الله

[ عدد التعليقات: 2240 ] نشر منذ 4 شهور

تحياتي واشواقي للشعب السوداني النبيل الشهم

[ عدد التعليقات: 5828 ] نشر منذ 4 شهور

عشم إبليس في الجنه تكن نهاية مطافك بها إلحس كوعك منك لوووووووووووووووووه قردوغانكو وبشيركو الإخونجيه أحبط الله مخططاتكم وردالله كيدكم في نحوركم وبحول الله لن تقم لكم قائمه خوارج العصر الإخوان الدواعش أذناب الماسونيه وصنيعتهم نبذتكم كل الشعوب وتكشفتم لهم إجتثكم الله من جذوركم

[ عدد التعليقات: 4243 ] نشر منذ 4 شهور

المفروض السعودية تديرها

[ عدد التعليقات: 571 ] نشر منذ 4 شهور

واين السودانيون ..ولماذا لا يطورون هم الجزيرة ..وتكون فرصة لتطوير بنيتهم التحتية الاسوا فى افريقيا رغما عن كونها اغنى بلاد العالم فى الثروات الطبيعية ام ان فلوس قطر واغراء الترك اعموا اعين البشير الذى تنازل بطيب خاطر من قبل عن نصف بلده

[ عدد التعليقات: 9 ] نشر منذ 4 شهور

مع الاسف العرب و المسلمين تجمعهم المصالح فقط ولا شي غيرها

نظرية فرق تسد ناجحه 100%

[ عدد التعليقات: 93 ] نشر منذ 4 شهور

قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ..
اللهم نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم ..

[ عدد التعليقات: 45 ] نشر منذ 4 شهور

قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ..
اللهم نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم ..

[ عدد التعليقات: 158 ] نشر منذ 4 شهور

الحمد الله راحت لتركيا ولا راحت لإيران في ناس تفكر وتعمل وفي ناس تتكلم بس السودان مو ناقص شيعه

[ عدد التعليقات: 158 ] نشر منذ 4 شهور

ولا المملكه ناقصه دائره من الشيعه من الغرب والشرق

[ عدد التعليقات: 2759 ] نشر منذ 4 شهور

البشير خبل
صار مادي بحت
يبيع اهله وربعه عشان حفنة دراهم
لكن مصيره يعقل ويعرف ان العصملي مايدخل ديره الا يفسدها مثله مثل الايراني المجوسي

[ عدد التعليقات: 15 ] نشر منذ 4 شهور

عجبني فالمقال

“ولكن البعض أشار إلى أن التسمية ترجع إلى “ سوا — جن ” ، حيث أنهم رأوا أن مبانيها الضخمة لا يمكن أن يبنيها إلا الجن”

الاشارة هنا شكلها لباكستاني

+

حفظ الله دولتنا ومليكنا من كل مكروه

[ عدد التعليقات: 32 ] نشر منذ 4 شهور

الله يكفينا شر تركيا وشر ايران كلهم مع بعضهم والحين الاتراك قربوا من جده اللهم احفظ وطني واحفظ الامن اللهم احفظ ملكنا وولي عهده وانصرهم يارب على الاعداء
دام عزك ياوطن

[ عدد التعليقات: 4180 ] نشر منذ 4 شهور

اخوي سعد العوفي
عزيزي لا تشخصن هذا الموضوع في شخص واحد فقط
لا تظلم عمر البشير
الذي تحدى محكمة العدل الجنا يات الدولية وهو محكوم عليه
ومشى بتوكأ بعكا زتية ع قدمية يسافر يجوب دول العالم دون خوف
انها السياسة تموج مثل البحر لأيعرف الغوص فيها إلا اهلها

[ عدد التعليقات: 45 ] نشر منذ 4 شهور

سياسة تركيا اتضحت الآن .. عملت لها قاعدة
في قطر .. وها هي الآن في جزيرة سواكن
القريبة من جدة .. ومتحالفة مع إيران وقطر
وضمت لهما السودان إضافة إلى علاقاتها
مع اليهود ودول أوروبا وروسيا ..
لك..ن ما تمشي على ملكنا سلمان الحزم والعزم حفظه الله قائدا لهذة الأمة .. وبعد تحرير اليمن
إن شاء الله سنرى تغيرا لهذه الأمة بقيادة الملك
سلمان حفظه الله

[ عدد التعليقات: 1824 ] نشر منذ 4 شهور

لا تعليق

[ عدد التعليقات: 13 ] نشر منذ 4 شهور

حلوة مسألة ( لتعود الجزيرة إلى الحكم العثماني مجددا)
من اللي قال لك هذا الكلام ؟

[ عدد التعليقات: 5828 ] نشر منذ 4 شهور

عزيزي زيزي بشير مطلوب دوليا إرهابي ومدعم الإرهاب ويحاكم دوليا متجدد الطلب دبور زن على خراب عشه نهاية إخونجي وسيتم قريبا وتوته توته خلصت الحتوته ويغور غير مأسوف عليه