نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
بالصور.. مواطنون يفترشون الخيام في الشوارع خوفا من الزلزال في المكسيك

مكسيكو (صدى):
قام عدد كبير من المواطنين في المكسيك، اليوم الثلاثاء بفرش الخيام في الشوارع، خوفا من الهزات الارتدادية لزلزال ذرب مكسيكو سيتى بقوة 5درجات، مضيفة أن صافرات الإنذار للزلازل،وهلع المواطنين من المنازل إلى الشوارع بعد سماع صوت صافرات الإنذار.

وافترش المواطنون الشوارع، خوفا على حياتهم، ولم تسجل السلطات أي ضحايا أو مصابين حتى الأن.

وبعد أن هز زلزالان قويان المكسيك فى سبتمبر، فحصدا أرواح ما يزيد على 460 شخصا ضاعف تطبيق إلكترونى للإنذار المبكر من الزلازل يدعى (سكاى أليرت) عدد مستخدميه إلى 5.8 مليون مستخدم ليصبح بذلك أحد أكثر التطبيقات الناجحة فى البلاد.

التعليقات

طاهر سليم
طاهر سليم عدد التعليقات : 1304
منذ 3 سنوات
العودة الى الحياة الطبيعية البدائية مرة أخرى والنوم فى الخيام والمساكن الخشبية البسيطة بدلا من ناطحات السحاب والمساكن الشاهقة الارتفاع والتى تمثل خطر كبير عند الزلازل والحرائق
القرنيs@s@... ... ... .قاآآآآهرهم😉👌
القرنيs@s@... ... ... .قاآآآآهرهم😉👌 عدد التعليقات : 66910
منذ 3 سنوات
ههههههههه ههههههههه
على بالهم الزلازل بس تطيح البيوت
الزلزال يشق الأرض
وقد تبتلع المكسيكيين في ثواني
هذي قوة الله سبحانه🤗
لست محرومه ولي رباً رحيم
لست محرومه ولي رباً رحيم عدد التعليقات : 83383
منذ 3 سنوات
الله يرحمنا برحمته الواسعة
كجمغلو
كجمغلو عدد التعليقات : 17380
منذ 3 سنوات
الله اكفنا شر الزلازل والمحن ......... اللهم ارحمنا برحمتك ولطفك
عذآب الرحيل
عذآب الرحيل عدد التعليقات : 5106
منذ 3 سنوات
الله المستعان
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ﴾
عن جبير بن نفير قال: لما فُتحت مدائن قبرص وقَع الناس يقتسمون السْبي، وفرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيتُ أبا الدرداء تنحَّى وحده جالسًا، واحتَبى بحمائل سيفه فجعل يبكي، فأتاه جبير بن نفير فقال: يا أبا الدرداء! أتبكي في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذلَّ فيه الكفر وأهله؟! فضرب على منكبَيه، ثم قال: ويحك يا جبير! - وفي رواية: ثكلتْك أمك يا جُبير بن نفير! - ما أهون الخَلق على الله إذا هم ترَكوا أمره، بينا هي أمة قاهرة قادرة ظاهرة على الناس، لهم المُلك، حتى تركوا أمر الله - عز وجل؛ فصاروا إلى ما ترى، وإنه إذا سلط السباء على قوم؛ فقد خرَجوا مِن عَين الله، ليس لله بهم حاجة"[1].

اترك تعليقاً