العثور على شاب عشريني مشنوقا بسطوح منزله في مكة

نايف السالم (صدى):
تلقى مركز العمليات الموحدة 911، اليوم الاثنين، بلاغًا بالعثور على جثة شاب عشريني مشنوقًا في مخطط الخضراء بمكة المكرمة.

وأكد المركز أنه بعد إرسال الفرق الأمنية والأدلة الجنائية تبين أن الشاب لقى حتفه بعد ربط حبل على رقبته بإحدى مواسير المياه في سطح منزله، وتم التحفظ على جثة الشاب لتشريحها من قبل الطبيب الشرعي.

ومن جانبه أوضح والد الشاب أن ابنه لم يعاني من أي اضطرابات نفسية أو أمراض، فيما تم التحفظ على جثة الشاب المتوفى لحين إكمال التحقيقات اللازمة وعملية التشريح من قبل الطبيب الشرعي

 

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
من فتاوى العلامة بن عثيمين رحمه الله. السؤال: هذا سؤال من نفس السائل أيضاً -عبد الكريم س . ع سمر- عن لحم الإبل والتمسح بعده، يقول: يوجد مدرس عندنا يقول: إن لحم الإبل لا ينقض الوضوء، قلنا له: ولماذا؟ قال: إنه على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم اجتمعوا عند أحدهم فأكلوا الإبل، فطلع من أحدهم رائحة كريهة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكيلا يحرج صاحبه الذي طلعت منه الرائحة: «من أكل لحم الإبل فليتوضأ». فتوضأ الصحابة لكيلا يحرجوا صاحبهم أيضاً، يقول: فصارت عادة أن من أكل لحم الإبل يتوضأ، ويقول: نحن الطلاب درسنا في الابتدائي أن من أكل لحم الإبل فليتوضأ، ولم يقل الأستاذ هذه القصة، أفيدونا أفادكم الله. الجواب: هذه القصة لا أصل لها إطلاقاً، كذبٌ على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي عليه الصلاة والسلام يستطيع أن يقول: من أحدث فليتوضأ، لا يلزم الناس جميعاً أن يتوضئوا من أجل جهالة الذي وقع منه هذا الصوت، أو أن يلزم الأمة عامة. على كل حال هذه القصة باطلة، والصواب من أقوال أهل العلم: وجوب الوضوء من أكل لحم الإبل، سواء أكله نيئاً أو مطبوخاً، قليلاً كان أم كثيراً، لجميع أجزاء البدن؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «توضئوا من لحوم الإبل». وسأله رجل قال: يا رسول الله، أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت». قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم». فلما وَكَل الوضوء من أكل لحم الغنم إلى مشيئته، دل ذلك على أن الوضوء من أكل لحم الإبل ليس راجعاً إلى مشيئته، وهذا هو معنى وجوب الوضوء من لحم الإبل. السائل: إذاً يلزم المسلم أن يتوضأ من أكل لحم الإبل، والقصة المنسوجة من هذا الذي توضأ لأنه أكل من لحم الإبل فهذه ليست صحيحة. الشيخ: نعم.