• الخميس 15

    نوفمبر

في ذكرى البيعة.. قطان: الرؤية الحكيمة لرجل الحزم نقلت المملكة لمراحل أبهرت العالم

في ذكرى البيعة.. قطان: الرؤية الحكيمة لرجل الحزم نقلت المملكة لمراحل أبهرت العالم
نايف السالم(صدى):

مع مرور الذكرى الثالثة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله -، قال معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية عميد السلك الدبلوماسي العربي، السفير أحمد عبد العزيز قطان، ” إن بلادنا الغالية تنعم بالأمن والآمان وبنهضة شاملة في مختلف المجالات وارتقت بالمواطن السعودي ورفعت من كفاءة الاقتصاد الوطني، وهذا بفضل المولى عز وجل ثم بالرؤية الحكيمة لرجل الحزم والعزم في الاصلاح والتطوير والتي نقلت المملكة إلى مراحل أبهرت العالم أجمع ” .

وأضاف معاليه: ” مع بدء السنة الرابعة من الحكم الرشيد لخادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله -، الذى منذ تولى مقاليد الحُكم وهو يعمل جاهدًا من أجل خدمة وطنه وأبناء شعبه وخدمة الإسلام والمسلمين ووحدة الأمتين العربية والإسلامية، وقد وفقه الله عز وجل فى الحفاظ على استقرار الأمن والأمان داخل ربوع المملكة فى ظل الاضطرابات والقلاقل التى تعصف بمعظم دول العالم، وهذا يعود بعد فضل الله عز وجل إلى حزمه وعزمه وإصراره على محاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.

واذ يتذكر السعوديون هذه المناسبة المباركة بقلوب يملؤها الحب والأمن والاطمئنان، فلا ينسى الشعب السعودى حجم الإنجاز والعطاء الذى شهدته جميع مناطق المملكة ومحافظاتها ومدنها وقراها، ولا يغفل السعوديون عما يرونه أمام أعينهم من تسريع فى عجلة تطوير وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة، ويتذكرون جيدًا بكل العرفان والشكر لخادم الحرمين الشريفين العديد من المشاريع التعليمية والصحية والتنموية التي تم إنجازها فى مختلف أنحاء المملكة ” .

وأكد أن شعب المملكة يحتفي بإنجازات وعطاءات خادم الحرمين الشريفين، ويثق فى أن إنجازات التطور والتحديث سَيَعُمُ نفعها على جميع شرائح المجتمع السعودى بالخير والرخاء فى ذات الوقت الذى يشهد فيه العالم أزمات اقتصادية وتنموية، فالمملكة قد أخذت زمام المبادرة بقيادة خادم الحرمين الشريفين فى ظل التحديات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط، لضمان أمن واستقرار الدول العربية ووحدة أراضيها من منطلق حرصه على خدمة الإسلام وإعلاء شأن المسلمين والرُقِّى بهذه البلاد المباركة حاضنة الحرمين الشريفين إلى المكانة السامية التى تليق بها .

وقال معالي السفير أن منذ تولي خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله- مقاليد الحكم، ” لَّم يألو جهدًا فى المضى قدمًا بمسيرة الوطن على المستويين الداخلى والخارجي، مُكَمِلاً بذلك مسيرة حياته التى كرسها منذ البداية لخدمة المواطن والوطن، ومساهماً فى مراحل تأسيس الدولة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – مع إخوانه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله “يرحمهم الله” بالعديد من الأعمال السامية التى تليق بمقامه الكريم ” .

وجاءت مبادرته بإعلان رؤية السعودية 2030 التى تستهدف الانتقال بالمملكة اقتصاديًا إلى آفاق أوسع وأرحب، ما سيعود بالنفع على أبناء الوطن الغالى فى القريب العاجل بإذن الله، كما وفقه الله فى تحقيق إنجازات رائعة فى المجالات السياسية والاقتصادية والعمرانية وغيرها فى زمن قياسي، ليحافظ على استقرار المملكة وعلى مستقبلها الزاهر بإذن الله.

كذلك، فإطلاق مشروع ” نيوم ” NEOM يُعتَبَر خطوة تنموية اقتصادية تقنية تحلق في آفاق العلم الحديث بثوابت المملكة الدينية وبوسطية الاسلام، وتجسد هذه الخطوة الكبرى الرؤية الحكيمة والثاقبة للقيادة في المملكة العربية السعودية لاستشراف المستقبل من أجل بناء الإنسان وتطوير وتنمية المكان. ويعتبر هذا المشروع أحد أهداف رؤية المملكة 2030، التي تمثل قفزة مهمة في مفهوم التنمية والتحول الاقتصادي في ظل شفافية المملكة واتخاذها إجراءات حاسمة في مجال مكافحة الفساد.

وصرح ” قطان ” أن في ظل الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين، واستراتيجية الحزم والعزم في الإصلاح والتطوير والتجديد، ” القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة والذي يأتى فى إطار حرص القيادة الحكيمة على تعزيز دور المرأة السعودية وتمكينها للقيام بمسؤولياتها وفق الضوابط الشرعية، وما لديها من قدرات تؤهلها لأن تشغل مواقع فاعلة فى بنية المجتمع، كما يؤكد هذا القرار الكريم على استمرار مسيرة التطوير والتنمية فى المملكة، والتى تُشَّكِّل المرأة السعودية جزءاً هاماً فيها ” .

وأضاف معاليه في الذكرى الثالثة لتولي الملك سلمان مقاليد الحكم: ” إننا اليوم نجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله -، ونعاهده على أن نقف خلفه مؤيدين لسياساته وما يتخذه من قرارات بناءة تنفع العباد والبلاد، سائلاً المولى عز وجل أن يديم عليه نعمة الصحة، وأن يطيل فى عمره سنوات مديدة، وأن يوفقه لما يحبه ويرضاه، وأن يوفق سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لمواصلة خدمة ديننا الحنيف ووطننا الغالي ومليكنا المفدى. ويسرني بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله- داعيًا المولي – عز وجل – أن يحفظ لهذا الوطن قيادته الرشيدة، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار، أنه سميع مجيب ” .