• الإثنين 23

    يوليو

وزير البلديات يعتمد ترسية مشروع وادي الأديرع ومدينتي النخيل والأنعام بحائل

وزير البلديات يعتمد ترسية مشروع وادي الأديرع ومدينتي النخيل والأنعام بحائل
علي العنزي(صدى):

يقوم وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ بزيارة لمنطقة حائل غدا ، وذلك في إطار جولاته المستمرة على مناطق ومحافظات المملكة .

وتشهد زيارته للمنطقة ترسية عدداً من المشروعات البلدية بتكلفة إجمالية تقدر بأكثر من 186 مليون ريال لخدمة أهالي المنطقة ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة لهم.

أوضح ذلك أمين منطقة حائل المهندس إبراهيم بن سعيد ابو رأس، منوها بالدعم الكبير الذي تشهده مشاريع الأمانة من اهتمام بالغ من سمو أمير المنطقة ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية .

وأشار أمين حائل إلى أن المشاريع التي سيعتمد ترسية عقودها تتضمن مشروع إنشاء مدينة النخيل على مساحة 658000م2، التي تتكون من محلات لبيع الخضار والفاكهة والتمور، إلى جانب محلات للحرفيين والأسر المنتجة ومول تجاري وفندق سياحي، للبدء في إطلاق الاستثمار بها بتكلفة إجمالية 99,283,993 ريالا، إلى جانب اعتماد ترسية مشروع تهذيب وادي الأديرع وإنشاء جسر السويفلة بتكلفة إجمالية 53,841.835 ريالا، واعتماد ترسية مشروع تنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار بحي السمراء بتكلفة إجمالية 33,774,470 ريالا.

وسيلتقي وزير الشؤون البلدية والقروية خلال الزيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبد المحسن الفضلي، لوضع حلول لمعالجة مياه الصرف الصحي في وادي الأديرع الذي يمر بمدينة حائل بطول 20 كيلو متر، وسيتناول اللقاء الحديث عن مبادرات التحول الوطني وبرنامج التحول البلدي الذي يهدف إلى تحقيق تنمية حضرية مستدامة ومتوازنة للارتقاء بمستوى جودة الحياة وتعزيز البعد الإنساني في جميع مدن ومناطق المملكة.

ويعتمد المهندس آل الشيخ المخطط التنظيمي لمدينة الأنعام ، التي سيتم إنشاؤها على مساحة 4 مليون متر مربع وتتكون من مسلخ وعيادة بيطرية وسوق للأعلاف وساحة حراج عامة للأنعام بمختلف انواعها ومحلات لبيع الطيور ومصنع لدباغة الجلود.

ويختتم وزير الشؤون البلدية والقروية زيارته لمنطقة حائل بزيارة ميدانية بصحبة سمو أمير منطقة حائل، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة، للاطلاع على بعض الاحتياجات التنموية للمنطقة والسعي إلى توفيرها من خلال المشاريع المستقبلية.